728 x 90

کلمة مارك دمسماركر نائب البرلمان الأوروبي من بلجيكا في مظاهرات بروکسل

  • 6/18/2019

لاحظوا هذه الكمية العظمية من الحضور في هذا المكان وأنا مسرور جدًا للقاء بكم هنا اليوم في بروكسل، أهلًا بكم في عاصمتنا. وأنا أرحب بجميع المؤيدين الإيرانيين للديمقراطية والحرية من حماة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي.

كما يسعدني وجود متكلمين من البلدان العديدة حيث يمثلون اتجاهات سياسية واسعة من اليسار حتى المعتدل والوسط حتى اليمين فضلًا عن الكثير من الأقليات، لأننا ورغم خلافاتنا متحدون في قضية الدعم لإيران حرة وديمقراطية.

ويسعدني أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صادق على خطة للاكتفاء الذاتي في كردستان مما يكون خلافًا لقمع النظام الإيراني الأقليات تمامًا وأنا مسرور لحضور أحد القادة للأحزاب الكردية الإيرانية بجانبا هنا اليوم.

ونشاهد منذ سنوات أن الحكومات الغربية تجرب سياسة المساومة مع النظام الإيراني حيث كانت تزعم أن هذه السياسة سوف تؤدى إلى اتجاه هذا النظام نحو الديمقراطية بشكل تدريجي غير أن النتيجة كانت عكس ذلك. وانظروا إلى سجل حقوق الإنسان وليس إلا: لدى النظام الإيراني اليوم أعلى نسبة الإعدامات في العالم طبقًا لعدد السكان كما يجري فيه أكبر عدد الإعدامات بحق المراهقين والنساء.

وفضلًا عن القمع الشديد داخل البلاد، حاول الملالي خلال العام المنصرم بشكل علني إسكات المعارضين الرئيسيين لهم خارج البلاد حيث شاهدنا محاولة تفجير في فيلبنت بباريس العام الماضي عندما استخدموا زوجين إيرانيين ـ بلجيكيين مقيمين في أنورس لنقل المواد المتفجرة التي كانا قد تسلماها من دبلوماسي تابع للنظام الإيراني إلى المؤتمر الضخم من أجل إحداث خسائر عظيمة. ومن حسن الحظ وبفضل التعامل الذكي للأجهزة الأمنية الأوروبية تم إلقاء القبض على جميعهم والآن يواجهون محاكمتهم في أنورس.

إننا ندعو إلى طرد جميع الدبلوماسيين الإرهابيين لـ النظام الإيراني في الأراضي الأوروبية. كما نطالب بإدراج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني ووزارة المخابرات للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي مما يعد أقل مطلب نقدمه لتوفير أمننا في أوروبا.

أصدقاء الأفاضل، هيوا لنمضي قدمًا في تعاملنا لنتجاوز الحدود والأحزاب والسياسات لنتمكن من إعادة الإنسانية والديمقراطية إلى إيران. انظروا إلى أنفسكم، أنتم تمثلون الشعب الإيراني. إنكم أمة متقدمة وعظيمة ومحبة للسلام. إنكم الشعب الإيراني ترغبون في أن يضم بلدكم إلى المجتمع الدولي باعتباركم مواطنين في بلد يشيع الاستقرار والسلام وحقوق الإنسان. هيوا بنا أن نقف بجانب البعض ونعمل معًا لأن الانتصار سوف يكمن في ذلك وشكرًا جزيلًا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات