728 x 90

کلمة دكتور ألخو فيدال كوآدراس في مظاهرات بروکسل

  • 6/18/2019

الدكتور ألخو فيدال كوآدراس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي

أصدقائي الأعزاء. بداية اسمحوا لي أن أحييكم جميعًا حيث اجتمعتم هنا لتكونوا صوت الشعب الإيراني الذي يعاني تحت حكم الملالي.

لا يزال عدد الإعدامات في حالة ازدياد في إيران وذلك رغم الاحتجاجات الدولية ومدافعو حقوق الإنسان هم في السجون. ونحن فوجئنا عندما نسمع أن شابًا إيرانيًا 21عامًا قتل في السجن بالسكين. إننا ندعو الاتحاد الأوروبي إلى محاكمة هذا النظام لانتهاكات حقوق الإنسان. لا بد من إدانة قتل السجناء السياسيين ولا بد من إجراء تحقيق بشأن ذلك.

وذكر سترون (ستيفنسون) عددًا من السفارات والأجهزة التابعة للاتحاد الأوروبي حولنا هنا ونسي أحدها في قائمته. خلفنا مبنى قسم الإجراءات الخارجية للاتحاد الأوروبي. وأنا أتمنى أن يكون قد فتحوا نوافذهم الآن ليستمعوا إلينا لأنهم أغلقوا آذانهم منذ 20عامًا تجاه حقائق كنا نقول لهم.

أود أن أغتنم هذه الفرصة لأقدم أحر تحياتي للأعضاء البواسل للمقاومة الإيرانية المقيمين الآن في أشرف3 بألبانيا. وكان لي هذا الفخر والسعادة والامتياز أن أزور أشرف1 قبل 11عامًا حيث لن أنساها أبدًا. سكان أشرف1 ومن ثم أشرف2 والآن هم في أشرف3 بألبانيا، مصدر إلهام بالنسبة لنا جمعيًا. إنهم نموذج لنا جميعًا. إن نضالهم الذي ضحوا فيه من كل غال ورخيص من أجل إيران حرة، قدم لحياتنا وحياتي شخصيًا مفهومًا جديدًا وعميقًا.

تتذرع الدكتاتورية الدينية بكل إجراء ممكن من أجل تصفية معارضته الرئيسية خاصة المقيمين في أشرف3 في الوقت الحاضر. ولقد كشف عن المؤامرات الإرهابية خلال العامين الأخيرين. وعدد من إرهابيي النظام الإيراني بينهم دبلوماسي إرهابي هم قيد الاحتجاز الآن في بلجيكا وينتظرون العدالة وأنا أتمنى أن يواجهوا العدالة.

يجند النظام كذلك جميع وكلائه من أجل إقامة حملة عظيمة للتشهير والتسقيط والشيطنة ضد المعارضة الإيرانية الديمقراطية. علينا الوقوف في وجه هكذا حملات مما يشكل جزءًا من نضالنا من أجل الديمقراطية ومن أجل الحرية والعدالة الاجتماعية. والمكان الذي نعقد فيه اليوم تجمعنا، في بروكسل في ساحة «شومان» هو مكان تأريخي للكثريين منا. وقبل عشر سنوات في كانون‌الثاني/ يناير 2009 في هذا المكان وفي هذه الساحة، احتفلنا بانتصار منظمة مجاهدي خلق بعد شطب اسمها من قائمة الاتحاد الأوروبي. صدقوني لا أبالغ. وأنا شاركت في الكثير من الأحداث وجربت الكثير من القضايا السياسية في حياتهم ولكن أتذكر ذلك اليوم الذي سطر فيه هذا النجاح وهذا الانتصار العظيم حيث تم شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من القائمة كان أحد الأيام العطرة في حياتي.

وسنوات بعد ذلك، اجتمعنا من أجل حماية وأمن أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف لنقلهم إلى مكان أمن خارج العراق جميع هذه الحملات المكللة بالنجاح وهذه الجهود المضنية والدؤوبة جرت تحت قيادة كفؤة ومستلهمة لمرأه مميزة: مريم رجوي . وأنا أغتنم هذه الفرصة لأحيي مسعود رجوي ، الزعيم التأريخي لمنظمة مجاهدي خلق والذي لم أره أبدًا ولكن أتمنى أن يأتي يومًا أتمكن فيه من احتضانه، في إيران حرة.

ولا بد أن أذكركم أنه وقبل عشر سنوات في هذا المكان وفي هذه الساحة، هنأته لتأسيسه وتهذيبه هكذا حركة وأعضاء متعهدين وحماة بواسل ورائعين.

في الحقيقة يسعدني جدًا الكون بجانبكم كتفًا على كتف من أجل النضال لهذه القضية وهذا أمر لا يمكن توصيفه. وأنا على يقين أنه وتحت قيادة مريم و مسعود، سوف نحتفل بالإطاحة بهذه الدكتاتورية المجرمة قريبًا.

عاشت إيران حرة.

والآن اسمحوا لي أن أقول باللغة الإسبانية: «عاشت إيران حرة».