728 x 90

في اشرف3

کلمة تونه كيلام نائب البرلمان الأوروبي في اجتماع مع مجاهدي خلق بحضور المواطنين الألبان

  • 12/2/2018

کلمة تونه كيلام نائب البرلمان الأوروبي في اجتماع مع مجاهدي خلق بحضور المواطنين الألبان

 

زار عدد من نواب البرلمان الأوروبي أشرف3 مكان إقامة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا. وأثناء الزيارة شارك في مؤتمر عقد بالحضور الواسع للمواطنين الألبان في أشرف3 حيث شارك فيه عدد من نواب البرلمان الأوروبي فضلا عن نواب البرلمان الأوروبي. وفيما يلي كلمة تونه كيلام نائب البرلمان الأوروبي في هذا المؤتمر:

 

تونه كيلام، نائب البرلمان الأوروبي:

مساء الخير وأهلا بكم في هذه الجلسة. إن حضوركم الواسع في هذا المكان وتحت الأمطار الغزيرة يتجاوز التوقعات. في الوقت الحاضر هناك مجموعة قوية من البرلمانيين في البرلمان الأوروبي تحت عنوان أصدقاء إيران الحرة. لقد أصدرنا قرارات مختلفة ردا على نشاطات النظام الإيراني الدكتاتور خاصة بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان التي تنتهك بشكل همجي في إيران. وأنا أشعر بالفخر لزيارتي لمخيم أشرف الرئيسي قبل 11عاما في عام 2008 حيث كانت تجربة مثيرة ومدهشة لأن المكان لم يكن مخيما عسكريا بل كان يشبه ببلدة أميركية هادئة ذات اكتفاء ذاتي تشمل جميع المنشآت الضرورية لتوفير ما يستلزم للعجلات والمستشفيات ومنشآت إيصال المياه. وأكثر من الكل كنت أتأثر من سمعتهم الطيبة بين الشعب العراقي. وكان الكثير من العراقيين يشتغلون في أشرف الرئيسي. وكانت لدى الأشرفيين علاقات طيبة مع الشيوخ في جوارهم والمزارعين والعمال حيث كانوا يتلقون الخدمات الطبية من أشرف وجمعوا نحو مليون توقيع دعما لمخيم أشرف واستمرار حضور السكان في المخيم. وبعد فترة من زيارتي لأشرف، تم طرد هؤلاء من أشرف. وتعرض أشرف لهجوم وحشي من جانب القوات الأمنية العراقية المدعومة من قبل القوات الإيرانية. ولقد مر السكان بظروف قاسية في مكان صغير يدعى مخيم ليبرتي متعرضين للهجمات والقصف بالصواريخ حيث سقط الكثيرون قتلى وأكثر من ألف واحد جريحا ممن يعانون من الجروح حتى اليوم. ولكنهم كالكل نجوا وبقوا أحياء. وطبقا لتجربتي في كل هذه السنوات أن الأشرفيين والمعارضة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هم أكثر الأصدقاء قابلا للاعتماد عليهم. لأنني لم أر ولو حالة واحدة يحاول فيها أن يخادعني واحد أو يقدم لي معلومات خاطئة. ويمكن الاعتماد والاتكاء عليهم بشكل تام. والمهم هو أننا نعلم أن النظام الإيراني من أبشع الأنظمة الدكتاتورية في العالم بأعلى نسبة للإعدامات مقارنة بعدد السكان وذلك بالمقارنة مع أي حكومة أخرى في العالم. وبالنتيجة ما يتبادر إلى الذهن من سؤال هو لماذا يستاء ويخاف النظام الإيراني تجاه وجود معارضة باحثة عن السلام والتي تقدم البديل الديمقراطي الوحيد؟

وإذا ما كنا واقعيين، فينبغي أن نتوق وندرك أن هذه الدكتاتورية سوف تسقط في إيران عاجلا أم آجلا، ولعله قريب جدا.

ونحن نتطلع إلى بناء المستقبل بكل شوق وحماس وأنتم المواطنين الألبان تعدون جزءا هاما لذلك وشكرا جزيلا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات