728 x 90

کلمة باتريك كيندي في تظاهرات الإيرانيين في برلين - 6 يوليو 2019

  • 7/10/2019

جانب من كلمة باتريك كينيدي العضو السابق في الكونغرس الامريكي في التظاهرات الحاشدة للجالية الإيرانية من مؤيدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين بألمانيا السبت 6 يوليو 2019

باتريك كيندي:

يجب أن نتعلم من التاريخ. من الفاشية والديكتاتورية وانتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في ألمانيا منذ أكثر من جيل بقليل. في الوقت الحالي، تتكرر نفس الجرائم، وهذه المرة لا يرتكب أدولف هتلر هذه الجرائم، بل ينفذها هؤلاء الملالي الحاكمون في طهران هم الطغاة الفاشيون. هذه المقارنة ليست مبالغة فيها ، لأن (النظام) إيران يحطم الرقم القياسي لإعدام مواطنيه. إذن المرتبة الأولى في العالم تتعلق بالملالي الذين يعدمون الناس في إيران. ونظام الملالي لا ينشر الإرهاب فقط في بلده، بل ينشره في جميع أنحاء العالم. لذلك أقول للسيدة رجوي ولمجاهدي خلق، أنا أدعمكما.

كنت في السياسة طوال حياتي. لقد شاركت و فزت بالعديد من الانتخابات. الآن، عندما أرى مجاهدي خلق يتعرضون للهجوم والتشهير، أتساءل لماذا لا يستطيع الملالي الهجوم على خطة مريم رجوي بعشر نقاط لإيران الغد. لماذا لا يكون الملالي قادرين على مهاجمة حقيقة كشفت عنها منظمة مجاهدي خلق بأن نظام الملالي هوالراعي الأول للإرهاب في العالم؟الجواب، لأن مجاهدي خلق هم على حق.

أنا أؤيد أشد العقوبات ضد النظام الإيراني والملالي وإرهابهم. أنا أعتقد أن فرض عقوبات قوية سيكون هو الحل الذي يساعد بالوصول إلى يوم الإطاحة بنظام الملالي الاستبدادي والفاشي.....

عندما نقطع موارد تمويلهم، لا يمكنهم الحفاظ على هذا النظام. لقد كان المال نفسه الذي ساعدهم للحفاظ على سيطرتهم الفاسدة ضد الشعب الإيراني لذلك، لا يمكننا الرضوخ أمام أولئك الذين يقولون إنه ينبغي تخفيض العقوبات ضد النظام، بل أقول، يجب زيادتها حتى يتم الإطاحة بهذا النظام الديكتاتوري الرهيب بأسرع ما يمكن.

بهذا القول، أختتم كلمتي: كان والدي الراحل، السناتور إدوارد كينيدي، متبنيًا في الكونغرس الأمريكي في مشروع فرض عقوبات على جنوب إفريقيا، وخاصة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا؛ وقال كثير من الناس، ألا يضر ذلك بشعب جنوب إفريقيا ؟ عندما تم الإفراج عن مانديلا، جاء لزيارة والدي وأخبره أنني اشكرك لدعمك للعقوبات التي فرضت على نظام الفصل العنصري.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات