728 x 90

کلمة إنغريد بيتانكور في مؤتمر البرلمان الأوروبي – أکتوبر2019

  • 11/6/2019

يوم الأربعاء ، 23 أكتوبر نظمت مجموعة أصدقاء إيران الحرة ، التي تضم عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية مؤتمرًا بحضور مریم‌رجوي وأكثر من 30 عضوًا في البرلمان الأوروبي وعشرات من المساعدين والمستشارين البرلمانيين وتحدثوا عن حالة حقوق الإنسان في إيران والدور المدمر للملالي في المنطقة وفي رعاية الإرهاب الدولي.

إنغريد بيتانكور: أود في البداية أن أوجه الشكر لكم جميعًا، وخاصة لـ أنا فوتيجا، على ترحيبها الحار وأشعر كثيرًا بالامتثال لهذا البرلمان.

وفي الحقيقة، كما قلت، إن هذا البرلمان هو صوت الشعب الأوروبي الذي ينتقل عبر صوتك. لكن هذا أيضًا صوت الـ 30000 شخص الذي تحييه وتستذكريه.

إن السيدة مريم رجوي عرضت علينا كتابًا يحتوي على أسماء وصور عدد من الـ 30 ألف شخص من الرجال والنساء الذين قتلوا في عام 1988. وقد حملت معي تقرير منظمة العفو الدولية الذي خصص وقتًا للتحدث مع كل شخص من الناجين من هذه المذبحة فردًا فردا ومع الأسر وأولئك الذين لايزالون يعانون حتى اليوم مما حدث في عام 1988.

إن العدالة ضرورية لضمان ألا يتكرر ما حدث لنا مرة أخرى . لكننا تعلمنا اليوم ونعلم أن ما حدث عام 1988، يحدث اليوم في المشهد الإيراني.

لقد قلنا أن رئيس نظام الملالي، روحاني، كان متورطًا في القرارات التي أدت إلى هذه المذبحة. ونحن نعلم أن وزير العدل في نظام الملالي؛ الشخص الذي ينبغي أن يكون له دور في حماية المواطنين والشعب الإيراني، نُفاجأ أنه أحد المسؤولين عن اتخاذ قرار قتل الـ 30 ألف شخص. إن ما حدث مذبحة بكل ما في الكلمة من معنى.

إنها مذبحة لأولئك الذين كانت جريمتهم الوحيدة هي المطالبة بالحرية. وهذا ما نستعرضه هنا اليوم. فلماذا من المهم بالنسبة لنا اليوم أن نستعرض أحداث 1988؟.

فاليوم نعلم أنه عندما لا تكون هناك مساواة، فلن تكن هناك حرية. ولا مساواة للمرأة في إيران. ولهذا السبب، لا يتمتع أي شخص في إيران بالحرية. ومهمتنا اليوم هي رفع أصواتنا حتى تُسمع مطالباتهم هنا وفي جميع أنحاء العالم من خلالكم . ولكم الشكر الجزيل على إتاحة هذه الفرصة لي.

ذات صلة:

مختارات

احدث الأخبار والمقالات