728 x 90

کرونا فی إيران.. دعوة لإضراب طلابي عام في حال فتح مبکر للجامعات

  • 4/10/2020
جامعة امير كبير- إنتفاضة الطلاب والمواطنين في طهران 11 يناير2020- صورة ارشيفية
جامعة امير كبير- إنتفاضة الطلاب والمواطنين في طهران 11 يناير2020- صورة ارشيفية

تواصلا لاحتجاجات ضد رفض نظام الملالي لوضع الحجرالصحي وتطبيع الوضع، أصدرت مجالس اتحاد الطلاب في أكثر من 50 جامعة بيانًا قالت فيه إنه إذا أعيد فتح الجامعات في وقت مبكر، و قبل السیطره الكاملة علی كورونا سیقومون بتمرد على الصعيد الوطني.

وجاء في البيان: في رأينا أي إعلان عن إعادة فتح مبكر للجامعات والمراكز التابعة لها قبل السيطرة الكاملة على الوباء غير صحيح، وإذا تبين أنه قد يتعرض حتى حياة طالب أو أي من العاملين في الجامعة وموظفيها للخطر، سيتم الإعلان عن الإضراب العام ورفض الحضور إلى الصفوف.(موقع عصر نو الحکومي 7 أبريل 2020)

بينما يعيد خامنئي وروحاني الناس إلى العمل، قال زالي، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «منذ بداية تفشي كورونا، لحد اليوم شهدنا زيادة في عدد المرضى، باستثناء يومين أو ثلاثة أيام ... في الأيام الثلاثة الماضية، زاد عدد المراجعين الذين يعانون من حالة خطيرة أو حالة بسيطة و مراجعي ردهات الرقد والعناية الخاصة، وهذا أمر مثير للقلق ... طهران هي واحدة من أهم النقاط الساخنة لمرض كورونا، والتي لا يمكن مقارنتها بأي محافظة أخرى».

إن عدد القتلى في طهران يبلغ حدًا جعل زالي يصف جهود المسؤولين في البلدية ومقبرة ”بهشت ​​زهراء“ لتنظيم جثث المتوفين بأنها ملحمة عظيمة.

قبل ثلاثة أيام، أعلن روحاني أن الوضع في سيستان وبلوشستان أبيض. اليوم، كتبت صحيفة ”شهروند“ الحكومية أن رئيس منظمة النظام الطبي في زاهدان أكد في رسالة إلى المحافظ، أن عدد المرضى تضاعف بنسبة مرتين ونصف المرة في الأيام العشرة الأخيرة.

وأعرب عن «قلقه بشأن ظهور الموجة القوية الثانية من المرض في المحافظة في الأيام المقبلة وأكد أن مستلزمات الحماية والأدوية والأسرة في المستشفيات لن تلبي مشاكل المرضى، في حال زيادة عدد المرضى». ووفقًا للصحيفة نفسها، توفي 26 شخصًا في سيستان وبلوجستان تحت عنوان الإصابة بكورونا و 135 تحت عنوان أعراض تنفسية حادة (وهو اسم مستعار لكورونا).

في الوقت الذي تسببت ديكتاتورية الملالي الفاسدة وغير المؤهلة في سقوط المزيد من المواطنين كل يوم، أطل خامنئي، بعد غياب دام أسبوعين وأدلى خطابه الذي استمر 45 دقيقة اليوم، لكنه لم يشر فيه إلى العدد الكبير من ضحايا كورونا.

وبخصوص كورونا، قال خامنئي: «هذا شيء صغير مقارنة بالعديد من المشكلات الأخرى؛ لقد شهدنا العديد من المشكلات في العالم وفي بلادنا لم تكن أقل من هذه الحادثة .... يجب أن لا يغفلنا فيروس كورونا عن مؤامرات الأعداء، ولا عن مؤامرات الاستكبار ... ويجب أن لايظن أحد أن علينا ألا نعاديهم حتى لا يصبحوا أعداء ضدنا؛ كلا، ليس الأمر هكذا؛ إن مبدأ الجمهورية الإسلامية غير مقبول لهم، وغير مفهوم وغير قابل للتحمل لهم».

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية : «أظهر خامنئي مرة أخرى المأزق القاتل الذي يواجهه نظام الملالي وأثبت أن أرواح المواطنين لا قيمة لديه ولا لدى نظامه، وأن هاجسه الوحيد هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه .