728 x 90

يجب الاقتصاص من أعداء الشعب الايراني والانسانية

  • 4/7/2020
يجب اقتصاص  نظام الملالي
يجب اقتصاص نظام الملالي

ليس هناك من نظام يحترف کل أنواع الکذب والخداع والتمويه وتزوير وتشويه الحقائق کما هو الحال مع نظام الملالي الى الدرجة التي صار فيها بارعا ومتمرسا.

وکيف لا وهو من يقوم بالخلط بين الدين المحرف والسياسة في سبيل تحقيق أهداف وغايات تتعارض کلية ليس مع مصالح الشعب الايراني فقط وإنما تشکل خطرا وتهديدا محدقا به.

وقد إستفاد هذا النظام القرووسطائي أيما إستفادة من الامکانيات الاقتصادية والثروات الهائلة التي يمتلکها الشعب الايراني وقام بإستغلالها وتوظيفها من أجل مشروعه الفکري ـ السياسي المصبوه والذي طالما حذرت المقاومة الإيرانية من خطورته ومن التهديد الکبير الذي تمثله للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقد بلغ تمادي هذا النظام في غيه وظلمه إنه قد تجاوز کل الحدود من خلال کذبه وخداعه ودجله خصوصا إذا ما أعدنا للذاکرة مجزرة صيف عام 1988، التي قام هذا النظام في غضون أقل من 3 أشهر بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في سابقة فريدة من نوعها في التأريخ الحديث خصوصا وإن السجناء کانوا يقضون فترات محکومياتهم بموجب أحکام صادرة من محاکم النظام نفسه.

ومع إن منظمة العفو الدولية إعتبرتها جريمة بحق الانسانية ودعت الى محاکمة القادة والمسٶولين المتورطين بها.

غير إن النظام ومن خلال إستفادته من الظروف والاوضاع السياسية والاقتصادية تمکن بطريقة وأخرى من أن يضمن تجاهل المجتمع الدولي لجريمته النکراء ولو الى حين.

الکذب والخداع والتمويه الذي قام هذا النظام بإستخدامه منذ بداية تأسيسه ليس لم يتخلى عنه بل وحتى إنه تمادى فيه وبالغ الى أبعد حد على الرغم من تحذيرات المقاومة الايرانية المتکررة بهذا الصدد وتأکيدها على إن هذا النظام يقوم بإخفاء مايعانيه الشعب الايراني من ظلم وطغيان في ظل حکمه وإنه يخدع المجتمع الدولي من خلال مسرحية الاعتدال والاصلاح السفيهة.

ويوحي للعالم بأن هناك ثمة مساحة من أجل ممارسة الحرية والديمقراطية وهناك إحتمال لحدوث تغييرات إيجابية.

غير إن السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد قامت بالتأکيد على إستحالة قيام أي تغيير إيجابي في ظل نظام الملالي الذي يستند على نظرية قرووسطائية منغلقة على نفسها. وإن مزاعم الاعتدال والاصلاح ليست إلا مجرد غطاء وستار لإخفاء الحقيقة الاجرامية البشعة جدا للنظام.

وقد جاء إنتفاضة عام 2009 وإنتفاضة 28 ديسمبر2017 وإنتفاضة نوفمبر عام 2019، والتي شارکت المقاومة الايرانية في قيادتها بإعتراف النظام نفسه لتٶکد وتثبت للعالم کله کذب ودجل النظام فيما يتعلق بأوضاع الشعب الايراني.

وإن الشعب يرفض هذا النظام ويناضل من أجل إسقاطه بلا هوادة وإن هذه الانتفاضات دليل عملي من الواقع الايراني نفسه.

واليوم وبعد تفشي وإنتشار فايروس کورونا الذي أکدت المقاومة الايرانية وذراعها الطويلة الضاربة مجاهدي خلق بأن النظام هو من جلب هذا البلاء على رأس الشعب الايراني وکان العامل والدافع الاساسي في إنتشاره بصورة أودت بحياة الالاف ولازالت تشکل أکبر تهديدا على أمنه الصحي.

وکذبت وفندت کافة مزاعمه بشأن التواريخ التي أعلنها بشأن تفشيه وإنتشاره في إيران ، وقد جاءت حالات التناقض والتخبط والتضارب في التصريحات الصادرة من جانب قادة النظام لتٶکد حقيقة تورطهم في جريمة تفشي الوباء ومن إنهم السبب وراء کل حالات الوفاة هذه ومع إن المقاومة الايرانية قدمت العديد من الادلة التي تثبت تورط النظام في الجريمة.

لکن الوثيقتين الخطيرتين اللتين أعلنتهما لجنة الامن ومکافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي تثبت وبالدليل القطعي تورط النظام في الجريمة خصوصا وإن الوثيقتان صادرتان من داخل النظام نفسه وتشکلان دليلان دامغان ضده.

وتٶکدان بأن النظام كان على علم بوصول الفيروس إلى إيران في الأسبوع الأخير من يناير، وقد حدد عدة مستشفيات لرقد المصابين وإن إخفاء الحقائق كان أكبر سبب لانتشار الفيروس في إيران والعديد من الضحايا وانتشار الفيروس في المنطقة.

إذ وکما جاء في الوثيقة الاولى فإنه وبموجب ماجاء في وثيقة لمنظمة الطوارئ إنه وفي يناير تم نقل مريض مصاب بكورونا إلى قسم الطوارئ ثم تم إدخاله إلى مستشفى ”يافت آباد“، فيما کان مريض آخر وبموجب الوثيقة الثانية دليلا للمسافرين الصينيين.

وهذا مايثبت بأن النظام متهم فعليا في إرتکاب هکذا جريمة بشعة بحق الشعب الايراني وإن المقاومة الايرانية وعندما تٶکد من إنه يجب على خامنئي وروحاني وغيرهم من قادة النظام المثول أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

فإنها تطالب بمطلب عادل کان لابد من إجراءه ضد النظام في عام 1988، فقد أثبت بأن نظام معادي للشعب الايراني وللإنسانية جمعاء.