728 x 90

وول ستريت جورنال: مفاوضو أوباما كتبوا: قرار مجلس الأمن باستخدام آلية الزناد مستقل عن الاتفاق النووي

نووية نظام الملالي
نووية نظام الملالي

ريتشارد غولدبرغ كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات:
هذا ما قاله باراك أوباما في 5 آب 2015: لسنا بحاجة إلى دعم أعضاء آخرين في مجلس الأمن الدولي، يمكن للولايات المتحدة أن تضغط على الزناد بشكل مستقل.


كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في افتتاحيتها في 16 أغسطس 2020 بعنوان "مجلس اللاأمن التابع للأمم المتحدة":
"مع رفض القرار الأمريكي في مجلس الأمن، أعطيت روسيا والصين الضوء الأخضر لبيع أسلحة للحكومة المؤيدة للإرهاب، على الرغم من أن الحرب لم تنته بعد.

يدّعي النظام الإيراني، وبتجاهل انتهاكه الصارخ لخطة العمل الشامل المشتركة، أن الولايات المتحدة لا تستطيع ممارسة حقها في الضغط على الزناد لأنها انسحبت عن الاتفاق النووي".
تضيف صحيفة وول ستريت جورنال: "كتب مفاوضو أوباما أن قرار مجلس الأمن باستخدام آلية الزناد مستقل عن الاتفاق النووي.
على الرغم من الانسحاب عن الاتفاق النووي، وهو اتفاق نووي سياسي محدود، تواصل الولايات المتحدة الالتزام بقرارات مجلس الأمن.

لاستخدام آلية الزناد، تحتاج إدارة ترامب فقط إلى إبلاغ مجلس الأمن بعدم حصول النظام الإيراني على دعم كبير. يمكن للحكومات الأخرى التوصل إلى قرار لتجاهل هذه الشراكة، لكن الولايات المتحدة تستخدم حق النقض ضدها".


كتب ريتشارد غولدبرغ، كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، على تويتر في 16 أغسطس: "هذا ما قاله باراك أوباما في 5 أغسطس / آب2015: لسنا بحاجة إلى دعم الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. يمكن للولايات المتحدة أن تضغط على الزناد بشكل مستقل ".

ألمحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إلى أن الولايات المتحدة تخطط لتفعيل آلية في الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 والتي تنص على إعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة على نظام الملالي، قائلة "سنطبق العقوبات على إيران خلال الأيام المقبلة".

وانتقدت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، بشدة الدول التي عارضت، أو امتنعت عن التصويت، مشروع القرار الأميركي المطالب بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

حظر الأسلحة على الفاشية الدينية الحاكمة في إيران شرط ضروري للسلام والأمن على الساحتين الدولية والإقليمية. السماح لهذا النظام ببيع وشراء السلاح لا حصيلة له سوى الإرهاب ونشر الحروب وتصدير التطرف

وأضافت: الشعب الإيراني وبـنحو 90 ألف ضحية كورونا بحاجة إلى تحويل النفقات الفلكية المخصصة للسلاح والمشاريع النووية والصاروخية للنظام للصحة والعلاج ويهتف ضد الملالي وسياسة المساومة: اتركوا سوريا وفكروا في حالنا- لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران.