728 x 90

وفاة مجاهد الثورة الجزائرية عمار حدو صديق قديم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

  • 4/11/2020
مجاهد الثورة الجزائرية عمار حدو
مجاهد الثورة الجزائرية عمار حدو

جراء إصابته بـ كورونا توفي يوم الأربعاء 8 أبريل عمار حدو، عن عمر يناهز 80 عامًا في مستشفى بونتواز وهو أحد المؤيدين المخلصين لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في محافظة والدواز الفرنسية، الذي قام بكل قواه وإيمانه بدعم مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد الظام، خاصة بعد مداهمة 17 يونيو 2003 لحركة المقاومة في فرنسا.


كان أحد مجاهدي الثورة الجزائرية وشارك في التحرير والحروب المعادية للاستعمار، وتم اعتقاله وتعذيبه في هذا الصدد. كان عمار حدو أيضًا أحد الأعضاء المنتخبين في مدينة كورديمانش (التابعة لمدينة سيرجي، عاصمة محافظة فالدفاز الفرنسية) وكان مدافعًا عن المقاومة الإيرانية ولم يبخل عن تقديم كل ما كان بوسعه.
عمار حدو، الذي كان يعتبر نفسه عضوًا في عائلة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، كان لديه إيمانًا وحبًا عميقًا لمريم رجوي وكان مسلمًا متدينًا وعضوًا في مجلس رابطة الحوار بين الأديان في ولاية والدواز، وكان نشطًا في تعريف مجاهدي خلق إلى كنيسة بونتواز والمسيحيين بالمحافظة ودائما كان يشارك مع أصدقائه وأقاربه في اجتماعات ومظاهرات المقاومة الإيرانية.

كان عمار حدو يدين بالولاء الخاص لمجاهدي خلق في أشرف، وعندما كان يتعرض أشرف وليبرتي لهجمات إجرامية للنظام ومرتزقته العراق يين، لم يتردد في فضح هذه الجرائم وكان دائمًا يقول بصدق: «أنا أيضًا مجاهد أشرفي».

وفي يونيو 2019 زار أشرف 3 مع وفد والتقى بالأخوة والأخوات الأشرفيين الذين كانوا تواقين للقائهم، وكما قال هو نفسه، تأثر بشدة بمعنويات سكان أشرف، وخاصة دور النساء المجاهدات ومتحف المقاومة في أشرف 3. ووصفه بأنه يذكره بالأيام التي سُجن فيها كعضو في حركة التحرير الجزائرية.

وأعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة عن تعازيها في وفاة عمار حدو وقدمت عزائها لأسرته وأصدقائه وزملائه ولأسرة المقاومة العظيمة، وخاصة لأنصار المقاومة الإيرانية في فرنسا وأكدت أن ذكرى تضامن وتعاطف حدو الصادق مع مقاومة الشعب الإيراني في أصعب الظروف تبقى خالدة لا تنسى.