728 x 90

وزير العمل السابق في النظام الإيراني يذعن: من جراء كسر الصمت في المجتمع انتفض المواطنون في 160مدينة

  • 1/16/2019
انتفاضة إيران ـ الصورة من الأرشيف
انتفاضة إيران ـ الصورة من الأرشيف

أذعن علي ربيعي من نواب وزارة المخابرات ووزير العمل السابق في النظام خلال مقابلة بأنه ومن جراء كسر الصمت في المجتمع، انتفض المواطنون في 160مدينة ومن الممكن أن تتكرر هذه الاحتجاجات الخطيرة.
ويأتي ذلك بينما كان النظام وأذياله يعتبرون عدد 142مدينة كانت المقاومة الإيرانية قد أعلنتها، مبالغة بحيث أن مجاهدي خلق ومراسلي قناة الحرية كانوا يتواجدون في 142مدينة معلنة ويعدون تقارير من كل واحدة منها.
وحذر وزير العمل المقال في حكومة الملا روحاني والعنصر الأقدم والمخضرم في مخابرات الملالي خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الحكومية إيسنا أكثر من مرة من القابلية الانفجارية في المجتمع حيث قال: «أعتبر حادث يناير/كانون الثاني 2018 حادثا هاما للغاية في الذكرى الأربعين للنظام معتقدا أن هذا الشهر شهد تجربة فريدة من الاضطرابات الاجتماعية حيث ما كنا قد جربنا نظيرها في الأعوام الأربعين الماضية. وما حدث في يناير/كانون الثاني 2018 لم تكن تشبه إلى حد كبير بالاضطرابات الماضية وذلك من ناحية الانتشار والتوسع والجمهور المشارك في الفوضى فضلا عن خصوصيات هؤلاء الأفراد».
وحذر علي ربيعي العنصر المخابراتي لنظام ولاية الفقيه قائلا: «إذا ما تنكسر نقطة في السد أو يتم الخرق فيه، تحدث كارثة عظيمة ويتدفق سيل، في يناير/كانون الثاني 2018 كسرت أحداث في مدينة مشهد حيث كسر صمت الجماهير الصامتة التي كان فيها نوع من أرضية الاحتجاج من جراء قضايا وقعت في مشهد ... و تسببت في الاضطرابات في بقية المدن ...»
وأضاف ربيعي قائلا: «ما أضيف اليوم إلى هذه الاحتجاجات هو الشعور بأنه لن يعود يبقى مستقبل متشائم في الآفاق وانخفض الأمل من أجل معالجة القضايا. ويكمن السبب لعدم اندلاع هذه الاحتجاجات قبل يناير/كانون الثاني 2018 وبروزها في يناير/كانون الثاني في صدمة اجتماعية تسمى بتأثير الفراشة. وتأثير الفراشة عبارة عن تأثير يكسر الأجواء في نقطة ويجعل الاحتجاجات تبرز على السطح. وكان من شأن هذه الضربة القاضية أن تكون عاملا خارجيا ... في يناير/كانون الثاني 2018 تسبب تأثير الفراشة في أن تبرز الاحتجاجات نفسها في 160مدينة وحتى قتل عدد في هذه المدن.
وإذ أبدى علي ربيعي النائب السابق لوزارة المخابرات للنظام ذعره تجاه خطر تكرار الانتفاضات ضد نظام ولاية الفقيه قال: «ردا على سؤال أنه هل من شأن هذه الاحتجاجات والأحداث أن تتكرر ومن شأنها أن تلعب دور ناقوس خطر، أجاب بنعم، من المحتمل وقوعها وتكرارها لأن السبب في بروزها لا يزال باقيا ومن خلال أي حالة لتأثير الفراشة يمكن أن تحدث ... وكان نوع الاضطرابات في عام 2018 محدودا ومحليا ولكن خطيرا مما يدق ناقوس خطر ومن شأنها أن تكون أوسع».
يذكر أن علي ربيعي عندما تعرض للاستيضاح في 8أغسطس/آب 2018 من جانب الزمرة المتنافسة في مجلس شورى النظام، تحدث عن خلفيته في مواجهة الأزمات الطاغية على حكم الملالي حيث قال:


ربيعي ـ 8أغسطس/آب 2018
لقد خدمت 40عاما وشاهدت الأزمات العديدة في هذه السنوات الأربعين. أتذكر يوما في طهران كان 12000شخص من الشبه العسكريين يستعرضون في ساحة توبخانه. في كل مدينة كان 1000شخص من هؤلاء يستعرضون ونحن اجتزنا ذلك اليوم. وأنا أعرف أنه أمامنا ظروف صعبة وأنا أعرف أن ترامب يستهدف روح المجتمع، اقرأوا كتاب الفن التعليمي المترجم من جانب مركز الأبحاث، إننا بدأنا اليوم نفقد الثقة بنا في المجتمع ونفقد نقاط الاتصال الخاصة بنا في المجتمع.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات