728 x 90

واشنطن تايمز: مؤتمرالمعارضة الإيرانية من أجل تغيير النظام في طهران

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية - المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، 17 يوليو 2020
مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية - المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، 17 يوليو 2020

أصدرت واشنطن تايمز يوم الجمعة 17 يوليو 2020، تقريرًا عن المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، بمشاركة محبي إيران حرة، وحماة المقاومة والإيرانيين ممن يريدون الإطاحة بالفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وربط 30000 موقع في إيران وأشرف الثالث بألبانيا وأكثر من 100 دولة في 5 قارات ذلك عُقد عبر الإنترنت بعنوان «مؤتمر المعارضة الإيرانية من أجل تغيير النظام في طهران كتبت فيه:

وصلت الحكومة الدينية في إيران إلى أضعف نقطة في تاريخها منذ أربعة عقود وتواجه تحديات غير مسبوقة من قبل المواطنين الشجعان المتعطشين للحرية، ودعت المعارضة الإيرانية والسياسيون الأمريكيون والأوروبيون البارزون إلى الإطاحة بالديكتاتورية في طهران في مؤتمردولي مهم يوم الجمعة.

جمع المؤتمر السنوي العام لإيران حرة الذي عقد هذا العام عبر الإنترنت بسبب تفشي وباء كوفيد 19، مجموعات المقاومة الإيرانية وحلفائها في جميع أنحاء العالم بهدف مشترك هو الإصرار على استبدال نظام آية الله علي خامنئي بديمقراطية سلمية.

وقد نظم المؤتمر واستضافته المنظمة الشاملة مختلف المجموعات التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومجموعة مجاهدي خلق الإيرانية، لقد كانت أعجوبة تقنية حيث جمعت المنظمة عشرات الآلاف من المشاركين من 102 دولة و 30.000 موقع حول العالم من خلال تطبيق زووم (ZOOM).

حتى أن بعض نشطاء المقاومة الإيرانية أرسلوا إلي المؤتمر رسالة من داخل إيران بقبول مخاطرات عديدة على حياتهم، بالنظر إلى خلفية نظام خامنئي في القمع العنيف ضد المعارضة المحلية.

وراء هذا الانتصار اللوجستي كانت هناك رسالة بسيطة من منظمي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مفادها أن الملالي الإيرانيين وإرهابييهم المؤيدين للإرهاب قد ولى حياتهم وواجهوا غضبًا غير مسبوق من الداخل وضغطًا ساحقًا من الخارج، بالإضافة إلى حملة العقوبات المالية من قبل إدارة ترامب ضد طهران تواصل الضغط على الاقتصاد الإيراني.

وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة، في خطابها الحماسي صباح يوم الجمعة: «هذا الجيل يمثل كابوس الملالي على مدار الساعة. إنهم يواجهون جيلاً عاصيًا وهم واهنون أمامه».

الآن في إيران، تجري واحدة من أعظم المعارك واختبار العصر بين الحرية والديكتاتورية الدينية، وبين الديمقراطية والتطرف الديني. يرتبط مصير الإنسانية المعاصرة والسلام والأمن العالميين بهذه المعركة.

ندعو جميع الحكومات والمجتمع الدولي إلى الوقوف مع الشعب الإيراني في المواجهة التاريخية مع أهم تهديد للسلام والأمن العالميين.

وبدوره قال جولياني في خطاب ألقاه في المؤتمر عبرالفضاء المجازي: «نحن نعرف الحقيقة وهم يعرفون الحقيقة: إنهم يعرفون أن هذه المنظمة تشكل تهديدًا كاملاً لهم».

وقال: «عندما يرون اليوم، استخدم هذا المؤتمر (نظام) الزووم والأساليب الحديثة للاتصال، يدركون أن لديهم عدوًا قويًا». «إنهم يدركون كيف يمكن لهذه المجموعة أن تشكل بسهولة حكومة مؤقتة يمكن أن تكون جسرا لإيران ديمقراطية حرة مزدهرة وفذة.

...

وفي الإطار ذاته قال السيناتور الأمريكي السابق ليبرمان إنه، سواء كانت الصفقة النووية الإيرانية أو غيرها من السياسات، فشلت جميع الجهود لإصلاح حكومة طهران، والخيار الوحيد المتبقي للشعب الإيراني هو النهوض وإنشاء قيادة جديدة.

وقال: «لقد وصلنا إلى نقطة يمكننا أن نستنتج أنه بعد أن تمت محاكمة كل شيء من قبل هذه الجماعة الإجرامية التي أخذت الشعب الإيراني والتاريخ والثقافة رهينة، وكل شيء تمت تجربته لم ينجح». «الجواب يكمن في مناضلي المقاومة في إيران ... عندما يحولون مقاومتهم إلى انتفاضة، يجب علينا وبقية العالم، وتحديداً الولايات المتحدة، الوقوف بجانبهم ودعمهم. وأنا متأكد أن ذلك اليوم يقترب».