728 x 90

وإکتملت أسباب سقوط نظام ولاية الفقيه

  • 11/12/2019
نظام-الملالي-الراعي-الاول-للإرهاب-و-التطرف
نظام-الملالي-الراعي-الاول-للإرهاب-و-التطرف

مسيرة قمع الشعوب ونشر ثقافة الکراهية والموت والکذب والخداع والتحايل وتصدير التطرف والارهاب قد وصلت بنظام ولاية الفقيه الى آخر الخط فهو يقف عند نهاية الخط الذي هو حافة الهاوية السحيقة، فلم يعد هناك من مفترقات طرق أخرى أو حتى من مجال من أجل الهروب للأمام فالخطوة القادمة هي بإتجاه السقوط في الهاوية وإرسال هذا النظام ووليه الفقيه ورموزه الى الجحيم حيث مکانهم المنتظر لما قد إرتکبوه من جرائم ومجازر بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة.

الاجواء القمعية التي جعلها النظام الإيراني سائدة في إيران منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية ولأسباب وعوامل وظروف متباينة من مصادرة الثورة والسيطرة على زمام الامور وقام بتأسيس نظام قمعي إجرامي يعتمد على أسس معادية للشعب الايراني وشعوب المنطقة وللعالم وللإنسانية جمعاء، وإن الحقيقة البشعة لهذا النظام العدواني المتطرف قد کشفتها منظمة مجاهدي خلق PMOI منذ الايام الاولى وخصوصا عندما أکدت بأن الامتداد السياسي ـ الفکري للنظام السابق مستمر ولکن مع تغيير التاج الى عمامة والشاه الى ولي فقيه مزعوم.

طوال 4 عقود، کان هناك ولايزال صراع ضاري بين نظام الملالي الراعي الاول للإرهاب والتطرف الديني في العالم، وبين منظمة مجاهدي خلق MEK حاملة لواء الحرية والعزم على إسقاط هذا النظام والدعوة لإسلام ديمقراطي منفتح يٶمن بالاخر وليس کما فعل ويفعل النظام حيث جعلوا من الدين الاسلامي مادة ووسيلة لنشر الکراهية والانغلاق ظلما وعدوانا وإفتراءا على الدين نفسه، وقد قامت المنظمة خلال فترة الصراع هذه ومازالت بتسليط الاضواء على الکثير من الحقائق الصادمة بشأن هذا النظام وأصدرت عددا کبير من التحذيرات للعالم من هذا النظام کما طالبت بإتخاذ خطوات ضده من أجل تحجيم شره وعدوانيته، ومن دون شك فإننا نرى اليوم إن العالم يسير وفق السياق الذي حددته المنظمة للتعامل مع هذا النظام وهو مايثبت بأن العالم د صار مقتنعا تمام الاقتناع بکون المنظمة بديلة نموذجية قائمة ولاسيما وإن أفاکرها ومبادئها وقيمها الانسانية التي تٶمن بها قد لاقت وتلاقي قبولا عالميا.

نظام الملالي الذي طوى 40 عاما من الاجرام والفساد في الارض والقيام بکل ماهو مناف ومعاد للقيم السماوية وللقيم واالمبادئ الإنسانية وتمادى في إستهتاره وإستخفافه بکل القيم، کان يظن في خياله المريض الموبوء بکل أنواع الشر والاجرام بأنه سيبقى ويستمر طالما إنه قد جعل مبدأ الغاية تبرر الوسيلة نهجا له، غير إنه لم يعرف بأن هذا المبدأ الضال والمعادي للإنسانية لايمکنه أبدا أن يقف بوجه إرادة الشعوب وتصميمها على الحرية والثورة ضد الظلم والطغيان، وإن النظام الايراني يقف اليوم في وضع وحالة يرثى لها فهو مرفوض ومکروه من جانب شعبه ومن جانب شعوب المنطقة والعالم ويعيش حالة غير مسبوقة من العزلة وهو لايعلم بأنه لم يعد هناك من أي مجال لتغيير هذا الواقع وتغيير قناعة الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم حياله، إذ لايمکن أن يصبح المجرم بعد ثبوت إدانته بالادلة القاطعة، يوما بريئا مثلما إن الشيطان لايمکن أبدا أن يصبح ملاکا، وهذا النظام بعد أن صار ثابتا إنه معاد للشعب الايراني ولشعوب المنطقة والعالم فإن هذه الحقيقة ستبقى ولن تزال إلا بإسقاطه.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات