728 x 90

وأثبتت المقاومة الايرانية مصداقية ماتنادي به وتدعو إليه

  • 7/18/2018
وأثبتت المقاومة الايرانية مصداقية ماتنادي به وتدعو إليه
وأثبتت المقاومة الايرانية مصداقية ماتنادي به وتدعو إليه

بقلم:فلاح هادي الجنابي

عندما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية والمناضلة العظيمة من أجل الحرية والديمقراطية في إيران، السيدة مريم رجوي، بأن نظام الملالي هو بمثابة بٶرة تصدير التطرف الديني والارهاب ومن إنه عراب داعش، کان هناك من يتحفظ على ذلك ويعتقد بأن السيدة رجوي ومن أجل تحقيق أهداف سياسية تقول ذلك، لکن، ومع الکشف عن العملية الارهابية التي کان هذا النظام ينوي القيام بها ضد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية الذي إنعقد في 30 من حزيران الماضي، صار واضحا والى أبعد حد للعالم کله، إن السيدة مريم رجوي ومن ورائها المقاومة الايرانية بمعظم مناضليها ومناضلاتها لا ولم ولن تقول شيئا عن هذا النظام إلا وکان صادقا 100%.

هذه العملية الارهابية التي کشفت عنها المخابرات البلجيکية والالمانية، قد تم اتخاذ قراره قبل أشهر من المرشد الإيراني، علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني، ووزيري الخارجية والمخابرات، وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي، وقادة قوات الحرس، وقوة القدس ومنظمة استخبارات قوات الحرس، والمساعد الأمني السياسي لمكتب خامنئي، وتم تكليف وزارة المخابرات وأسدالله أسدي بصفته رئيس محطة المخابرات الإيرانية في النمسا، بتنفيذ العملية. ولذلك فإنه يبدو إن النظام من أعلى هرمه ووصولا الى قاعدته، قد کان متورطا بها، وهو مايعني بأن الملا خامنئي، هو رأس والعقل المدبر للإرهاب وعرابه الاکبر، ولاشك بأنه وبعد أن توضحت الامور بهذا الشکل، فمن الضروري جدا والى أبعد حد أن يبادر المجتمع الدولي الى أخذ هذه القضية على محمل الجد ويتتبع هذه العملية ولايسمح بأن ينجو المجرمين بفعلتهم.

المطلوب حاليا وبصورة ملحة خصوصا بعد أن صار ثابتا للعالم بأن نظام الملالي يقف خلف هذه العملية الارهابية، هو عدم ترك المجال لکي يتهرب من المسٶولية أو يقوم بأي مسعى مشبوه في سبيل قلب الحقائق وتشويهها أو تحريفها، ولاسيما وإن قائد العملية هو السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا، والاوامر الصادرة إليه هي بالاساس من کبير الدجالين، الملا خامنئي، وإن مقاضاة ومحاکمة المتورطين فيها من شأنه أن يفتح الطريق من أجل الکشف عن العمليات الارهابية التي تم تنفيذها من جانب هذا النظام ضد قادة ورموز وأعضاء المقاومة الايرانية وفي مقدمتهم الدکتور کاظم رجوي.

اليوم وعندما يصبح هناك دليل إثبات دامغ بيد المجتمع الدولي من حيث تورط النظام الايراني بالسعي لإرتکاب عملية إرهابية کانت ستصبح واحدة من أکبر المجازر الدامية لو لم يتم کشفها، من الواجب الانساني والاخلاقي عدم السماح بأن تمر هذه القضية مرور الکرام ولابد من جعلها مدخلا لفتح کافة ملفات الارهاب والجريمة المنظمة التي قام بها هذا النظام.

حوار المتمدن

مختارات

احدث الأخبار والمقالات