728 x 90

هروب الأدمغة من إيران

في متاهة الزمن ومرور الأيام، نجد بصيص الأمل في نفوس مراهقين وشباب الوطن هو القوة الدافعة دائمًا لهم، والأمل في بناء مستقبل أفضل، والأمل في اكتساب العلم، والبقاء في مكانة نخب الوطن. لكن نظام الملالي حوّل هذا الأمل إلى يأس الناس الذين يجدون حياتهم مدمرة وسيُرحلون حتماً ويهاجرون إلى الخارج.

يتسارع هروب الأدمغة أو هجرة النخب من إيران بعد اقتناء نظام الملالي على السلطة وتتزايد إحصاءاته كل عام لدرجة أن إيران أحرزت المرتبة الأولى في العالم من حيث هروب الأدمغة.

لكن لماذا تهرب النخب والمثقفون من إيران؟ هذا لأن بعض هؤلاء النخب يحتاجون أيضًا إلى قوت العيش.

موقع ”صوت زنجان“ الحكومي – 30 نوفمبر 2020

« أشار صندوق النقد الدولي إلى البطالة وانخفاض دخول الأساتذة والنخب والنقص المالي والإداري ونقص الإمكانيات العلمية المتخصصة وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي كأسباب تؤدي إلى هجرة الإيرانيين .

في إيران، اسأل أي شخص فيما اذا كانوا يعرف شخصًا حاصل على تعليم جامعي عاطل عن العمل، يمكنه تسمية العديد من الأشخاص العاطلين عن العمل الآن بعد سنوات من الدراسة وسعى للحصول على الشهادات العليا.

هل يصلح العطار ما افسد الدهر؟ إن حكومة الملالي تعارض الفكر والوعي منذ يوم توليها السلطة، لذا فإن النخب التي لا تخدم هذا النظام ستواجه مثل هذا المصير! كان خميني، مؤسس هذا النظام الفاسد، قد قال في نوفمبر 1979 في موضوع هروب الأدمغة: يقول بعض المنافقين (مجاهدي خلق) إن الأدمغة تهرب. دعهم ليهربوا إلى الجحيم! دعهم هؤلاء الطلاب الذين يتشدقون بالعلم والحضارة ليرحلوا».

الحكومة الدينية ملتزمة بهلاك الحرث والنسل للشعب الإيراني، ما هو الرد المناسب من الشعب الإيراني، خاصة النخبة والمثقفون، على هذا العدو؟ نظرة سريعة على تاريخ السنوات القليلة الماضية تكشف رد فعل الشعب الإيراني.

انتفاضة حتى الإطاحة الكاملة بنظام الملالي