728 x 90

نظام ”شاد“ التعليمي أم حزن ثقيل على قلوب 5 ملايين طالب إيراني !!!

هنا إيران، إحدى أغنى دول العالم في الكرة الأرضية، ولديها أكبر مخزونات للنفط والغاز في العالم ؛ لكن الملايين من أطفالها محرومون من التعليم ومنهم يدرسون في مدارس لا تشبه المدرسة. تذكرنا بسكان الكهوف.

كان تفشي مرض كورونا هو العذر الوحيد لإبراز الوجه القبيح لأربعين عامًا من النهب والسطو من قبل الملالي وبداية حرمان مزيد من أطفال هذا البلد.

مع بداية كورونا، كشفت وزارة التربية والتعليم في حكومة المعمم روحاني عن خطة نظام ”شاد“ التعليمي وهي خطة للطلاب لمواصلة تعليمهم في ظروف كورونا في الفضاء الإلكتروني واستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية ؛ لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى بأت خطة بالفشل.

5 ملايين طالب محرومون من التعليم لعدم امتلاك هاتف نقال؛ أين الإنترنت؟ أين هاتف محمول ؟

الأسرالتي لا تستطيع كسب لقمة العيش ونظرا إلى الاقتصاد المنكوب بفيروس كورونا لذلك وعدم حصولها حتى على دخل مثل خمسة أشهرالسابقة، هؤلاء الأسر بالتأكيد تعتبر شراء جهاز لوحي بجيوبهم الفارغة مزحة سخيفة."

نعم، في حكم السرقة والنهب حيث ارتفع مبلغ الميزانية العسكرية من 109 آلاف مليار تومان تمت الموافقة عليها عام 2020 إلى 120 ألفًا و 994 مليار تومان في قانون الموازنة 2021، يضطر طلاب هذا الوطن المحرومون للذهاب إلى الجبال لمواصلة تعليمهم.

وفي جنوب إيران وفي العديد من المناطق، لا يمكنهم حتى الوصول إلى الإنترنت.

وفي غضون ذلك، ينتحر الطلاب المحرومون الذين ينتحرون بسبب عدم امتلاك هاتف نقال.

وفي خصم الفقر، يستنزف النظام ملايين الدولارات على تصدير الإرهاب إلى دول المنطقة ودعم مليشيات مرتزقته خاصة مساعدات حكومة الملالي لنظام بشار الأسد القاتل؛ هي الوجة الأخر للعملة الأطفال الإيرانيين، في ضمن ماسأة تسربهم من المدرسة ، يحملون عبء حزن ثقيل على قلوبهم !!