728 x 90

نظام الملالي يتراجع أمام الطاقة الذرية خوفًا من تفعيل آلية الضغط على الزناد

الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الوكالة الدولية للطاقة الذرية

خوفًا من تفعيل آلية الضغط على الزناد، أعلن نظام الملالي في نهاية زيارة رفائيل جروسي لطهران عن موافقته لتفقد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للموقعين النووين اللذين ترغب الوكالة في تفقدهما.

ومن أجل الحفاظ على ماء وجه نظام الملالي، قيل بشكل مهين في البيان إن النظام الفاشي يسمح طواعية لمفتشي الوكالة بدخول الموقعين اللذين حددتهما الوكالة وتفقدهما.

وتم تحديد تاريخ دخول الموقعين وإجراء الاختبار الفعلي.

ولكي تقنع نظام الملالي بالتراجع، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جانبها بأنها ليس لديها أسئلة ومطالبات أخرى تتعلق بالدخول في مواقع أخرى غير تلك المنصوص عليها في اتفاق الضمانات الشامل والبروتوكول الإضافي.

اليوم الثالث من زيارة جروسي ورعب نظام الملالي

ذكرت صحيفة "سباه باسداران" أن زيارة جروسي لطهران أسفرت عن إعادة فتح ملف الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي (PMD) لنظام الملالي.

صحيفة "وطن امروز" الحكومية:

على الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين يقولون إن زيارة جروسي لإيران لا علاقة لها بتفعيل أمريكا لآلية الضغط على الزناد، بيد أن الحقيقة هي أنها ترتبط مباشرة بهذه القضية.

وكتبت صحيفة "سباه باسداران" في 26 أغسطس 2020 في مقال بعنوان " إعادة فتح ملف إيران المغلق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية": على الرغم من الاتفاقية المبرمة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2015 والتي تقضي بإغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي (PMD) لنظام الملالي، إلا أنهما يسعيان إلى التوصل إلى اتفاقية جديدة.

اتفاقيةٌ تشير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتأثر بنفس الضغوط التي ادعى مديرها العام بأنهم لن يتأثروا بها قدر المستطاع. والأهم من ذلك، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية نقلت نفس الضغوط إلى إيران، وأنها على وشك إبرام اتفاقية ضمانات جديدة، على الرغم من أن اتفاقية 2015 تقضي بإغلاق هذا الملف.

وكتبت صحيفة "وطن امروز" الحكومية في 26 أغسطس 2020: على الرغم من أن زيارة جروسي لإيران لا ترتبط ظاهريًا وحسبما يدعي المسؤولون الإيرانيون بتفعيل أمريكا لآلية الضغط على الزناد، إلا أنها في الواقع ترتبط مباشرة بهذه القضية.

وأضافت هذه الصحيفة التابعة للزمرة المهيمنة في نظام الملالي، متهكمةً من زمرة روحاني: "نظرًا لاتجاه سياسات حكومة روحاني، فإن نتيجة زيارة جروسي واضحة؛ وهي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع التي تم إدراجها في جدول أعمال الوكالة بناءً على معلومات استخباراتية وبضغط من أمريكا.