728 x 90

نظام الملالي لامکان له في عالم يٶمن بالانسانية

  • 4/4/2020
نظام الملالي لامکان له في عالم
نظام الملالي لامکان له في عالم

طوال الاعوام ال41 المنصرمة، ظلت منظمة مجاهدي خلق تٶکد في أدبياتها المختلفة وبإصرار إن نظام ولاية الفقيه هو نظام قرووسطائي معادي للشعب الايراني ومعادي للإنسانية ولايمکن أبدا أن ينسجم مع قيم وأفکار وقوانين هذا العصر.

کما شددت بأن هذا النظام يبادر الى إستخدام کافة الطرق والاساليب المشبوهة والخبيثة من أجل تحقيق أهدافه وغاياته وهو من أجل ذلك لايکترث لأي شئ بما فيه القيم السماوية ذاتها التي يقوم أيضا توظيفها وإستغلالها بصيغة ليست من الدين بشئ.

نظام الملالي الذي کان منذ البداية يعلم جيدا بأن أفکاره وقيمه لايمکن أبددا أن تتناسب مع هذا العصر ولاسيما بعد أن قامت منظمة مجاهدي خلق بفضح ماهية ومعدن هذا النظام وکشفه على حقيقته وبشکل خاص ممارساته القمعية التعسفية المعادية لأبسط مبادئ حقوق الانسان.

ولذلك فإنه ومن أجل يخدع العالم ولايصطدم به ويجعل من نفسه أمرا واقعا، فإنه لجأ الى الکذب والتمويه وإطلاق مزاعم الاعتدال والاصلاح التي لم تکن سوى ستارا للتمويه والتغطية على الحقيقة البشعة للنظام من جهة وإستخدام ذلك کجسر لکي يعبر النظام بأمان الى الضفة الاخرى بسلام.

المجتمع الدولي ولاسيما البلدان الغربية التي ولأسباب مختلفة ذهبت أبعد مايکون مع نظام الملالي وصدق مزاعمه وإدعاءاته الکاذبة الى حد عقد صفقة مشبوهة معه تم بموجبها إدراج مجاهدي خلق لفترة 15 عاما ضمن القائمة السوداء.

وکان العالم ينتظر أن يجري تغيير في هذا النظام ويغير من سلوکه ونهجه وأساليبه، لکن أي شئ من ذلك القبيل لم يجري إطلاقا.

وذلك کان تأکيدا لما سبق وإن أکدته مجاهدي خلق بإستحالة حدوث أي تغيير من الداخل في هذا النظام القرووسطائي الذي لايٶمن بأي تغيير وإن السبيل والطريق الوحيد الذي يمکن من خلاله تحقيق تغيير حقيقي هو بإسقاط النظام فقط، أو بمعنى آخر إن التغيير لايمکن أبدا أن يحدث من داخل النظام مهما طال الزمن.

جريمة التستر على تفشي وباء کورونا في إيران والتي أدت في النتيجة الى حدوث کارثة مروعة نرى ونلمس نتائجها وآثارها وتداعياتها المأساوية الان، واحدة من أبشع الجرائم التي قام بها هذا النظام الدموي ضد الشعب الايراني وضد الانسانية وهي تضاف الى سجله الدموي الى جانب المجازر الاخرى المعادية للإنسانية ولاسيما مجزرة صيف عام 1988.

جاءت هذه الجريمة لتثبت حقيقتان أکدتهما مجاهدي خلق ضد هذا النظام في آن واحد وهما إنه معاد للشعب الايراني ومعاد للإنسانية.

وومع إن نظام الملالي سعى من أجل الاستمرار في کذبه وتضليله والزعم بأن فايروس کورونا لم يتفشى قبل الموعد والتأريخ الذي إعترف به، غير إن مواجهته لصفعات الحقيقة التي وجهتها له مجاهدي خلق بالادلة والقرائن التي لاتسمح له بالتحايل والتهرب من الحقيقة أجبرته في النهاية على الاستسلام للواقع والاذعان للحقيقة.

ولاسيما إعترف رئيس النظام روحاني في يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2020 في فيديو مسجل من إجتماع كان قد عقده مع أطباء متخصصين في جميع أنحاء البلاد، قائلا :

" بعد قليل من التأخير أدركنا في شهر فبراير أن هذا المرض ربما يكون قد وصل إلى إيران في أواخر شهر يناير "، وبذلك فإنه إعترف بأنه قد کذب على الشعب الايراني وعلى المجتمع الدولي عندما صرح في 18 مارس الماضي:

" لقد أدركنا في 19 فبراير أن فيروس كورونا موجود في البلاد وتم إخطار الشعب، ولم نتأخر في الإخطار يوما واحدا".

وهذا ماأثبت مرة أخرى مصداقية المنظمة أمام العالم کله وأثبت وبحق إن نظام الملالي لامکان له في عالم يٶمن بالانسانية ويجب على العالم أن يمد يد المساعدة والعون للشعب والمقاومة الايرانية من أجل إزاحة وإسقاط هذا النظام القرووسطائي والذي يمکن إعتبار بقائه وإستمراره وصمة عار على جباه الانسانية عموما وعلى جباه تلك الدول التي تٶمن بالديمقراطية وبمبادئ حقوق الانسان.