728 x 90

كرونا في إيران .. نظام الملالي بين مناورات الحياة والموت

  • 3/28/2020
نظام الملالي بين مناورات الحياة والموت
نظام الملالي بين مناورات الحياة والموت

الاوضاع الصعبة التي يواجهها نظام الملالي خلال هذه المرحلة التي أعقبت إنتفاضتين متقاربتين عارمتين ضده، ليست کأية أوضاع أخرى سبقتها أبدا فهي ترعبهم کثيرا.

لأنهم يعلمون جيدا مدى تماديهم في جريمتهم الرعناء التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني ولأنهم واثقون من إن ثمن هذه الجريمة باهض جدا سيکلفهم مصير النظام، وإن الطرق والاساليب التي يتبعونها الان من أجل المحافظة على نظامهم لن تجدي نفعا ولاسيما خامنئي الذي يعلم بأن الشعب يعتبره المتهم الاول بحقه.

وإن زعيم المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي قد أصاب کبد الحقيقة عندما قال في رسالته الموجهة للشعب الايراني في 23 من هذا الشهر بأن:" خامنئي دخل الميدان بـ«مقر صحي وعلاجي» و«مناورات الحرب البيولوجية» من قبل قوات الحرس والجیش التابع له في المعركة المصيرية لنظامه.

وأخذ يوم الأحد 22 مارس من خرافة إنتاج الفيروس من قبل أمريكا ذريعة لأعمال القمع واحتواء الوضع.".

نظام الملالي الذي تسبب في جلب ونشر وباء کورونا على أمل التغطية على جرائم أخرى له وجعل الشعب ينساها، لکنه لم يعلم بأنه قد إرتکب واحدة من أبشع الجرائم التي لايمکن له أن يبررها مهما قال وفعل، وإن السيد رجوي عندما يقول في رسالته وهو يصف الاوضاع في ايران وحالة الصراع بين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة وبين النظام المنهار بأن:" دماء الشهداء خاصة شهداء انتفاضة نوفمبر تفور وتستعر نيرانها.

هذه تعتبر معركة وجود أو لا وجود للنظام. آلام نظام الملالي مثل آلام نظام الشاه لا علاج لها." مضيفا بأن"مناورة النظام الصحية والعلاجية ذريعة، عمود النظام مهتز وهو المستهدف."

فقد إنتهى وولى عهد الکذب والخداع الذي کان النظام يمارسه مع الشعب الى الابد وصار أمره مفضوحا ومکشوفا وإنه وکما يٶکد السيد رجوي في ختام رسالته أن"أبناء إيران مستعدون لمساعدة المواطنين وهم يواصلون العصيان ومعركة مستمرة بلا هوادة."

وإن النظام قد أصبح أمام الامر الواقع ولابد له أن يواجه نتيجة أعماله الشريرة والعدوانية التي إرتکبها بحق الشعب الايراني.

نظام الملالي اليوم إذا أردنا أن نصف وضعه والمناورات التي يقوم بها في خضم جلبه لبلاء کورونا على رأس الشعب الايراني فإنه بين مناورات الحياة والموت.

إذ أن التضارب والتناقض في المواقف والتصريحات والکذب والخداع المکشوف الذي يمارسه کل من خامنئي وروحاني بصورة خاصة تدل على إفلاس النظام وإفتضاح أمره ولم يعد لديه من المبررات والحجج والذرائع الکافية کي يجعلها غطاءا لجرائمه المختلفة عموما ولجريمته النکراء الاخيرة خصوصا.

ومن دون شك فإن نظام الملالي يواجه مرحلة من الصراع مع الشعب والمقاومة الايرانية يمکن وصفها بصراع الوجود والعدم.

إذ وبعد سلسلة الجرائم والفظائع الطويلة التي إرتکبها هذا النظام الشرير وختمها بجريمة التستر على وباء کورونا ونشره بهذه الصورة الاستثنائية في سائر أرجاء إيران، فإنه لم يعد هناك مايمکن أن يسمح ولو بمجرد التفکير في إحتامل الصفح عن هذا النظام وإن إسقاطه ومحاکمة قادته على کل ماقد إرتکبوه من جرائم وإنتهاکات بحق الشعب هو السبيل الوحيد للتفاهم مع هذا النظام وحل المشاکل معه!