728 x 90

نضال عملي و ليس نظري

التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية يمثل أبناء الشعب الإيراني بكافة أعراقه وأطيافه وأديانه

  • 6/27/2018
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية

نضال عملي و ليس نظري

بقلم:حسيب الصالحي

في الثلاثين من حزيران الجاري، سوف تحتضن العاصمة الفرنسية باريس، التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية #FreeIran2018، حيث سيتوافد إليه عشرات الالاف من أبناء الجاليات الإيرانيه في مختلف أرجاء العالم، وکما هو معلوم و معروف عن هذا التجمع الکبير، من إنه يمثل أبناء الشعب الإيراني بكافة أعراقه وأطيافه وأديانه سيطالب بإسقاط النظام الاستبدادي الحاكم في إيران وإحلال الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والسلام والاستقرار في المنطقة والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة.

التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، و کما عهدناه في کل سنة، يمثل مکانا و منبرا لتجمع کافة القوى الخيرة و المحبة للسلام و المعارضة و الرافضة للنهج الفکري المعادي للإنسانية و الذي يتبعه النظام الايراني منذ تأسيسه ولحد يومنا خصوصا بعد أن باتت جرائمه و تجاوزاته و إنتهاکاته و مجازره من الکثرة بحيث لم يعد بالامکان التغطية عليها و صار واضحا بل و مٶکدا ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة و العالم أيضا من إن هذا النظام يشکل خطرا على أمنها و إستقرارها وإن الافکار و المفاهيم السامة التي يدعو إليها تمثل لوحدها أکبر تهديد على السلام و الامن العالمي، ومن هنا، فإنه ينتظر بأن يعمل مٶتمر هذه السنة بإتجاه السعي من أجل تهيأة الارضية و الاجواء المناسبة لإسقاطه.

لايمکن إعتبار التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، مثل التجمعات السابقة، ذلك إنه يقترن و يتزامن مع ظروف و أوضاع تمر بالشعب الايراني حيث يعيش حالة سخط و غليان و صار يطالب بتغييرات اساسية خصوصا بعد إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي لازالت مستمرة في صورة إحتجاجات متواصلة صارت ترعب النظام، کما إن التجمع يتزامن أيضا مع إرتفاع حالة الرفض و الکراهية لدى شعوب المنطقة ضد تدخلات النظام الايرانية و الافکار و المفاهيم المعادية للإنسانية التي يبثها في المنطقة وکونه صاحب المسٶولية الاساسية في إثارة الفتنة الطائفية في المنطقة، الى جانب إفتضاح مخططاته المشبوهة الاخرى في المنطقة هذا الى جانب إن الموقف الدولي أيضا صار يتجه بسياق رفض هذا النظام و عدم الاستعداد للإستماع الى تخرصاته و أکاذيبه، ولذلك فإن التجمع القادم سوف يکون مرآة صافية تجسد النضال بصورة عملية و ليس مجرد شعارات نظرية ضد هذا النظام المعادي للإنسانية و العمل على تهيأة الظروف و الاوضاع المناسبة التي تساعد على سرعة إسقاطه و تخليص العالم کله من شره.