728 x 90

نار مجاهدي خلق ستحرق نظام الملالي

  • 3/10/2019
نار مجاهدي خلق ستحرق نظام الملالي
نار مجاهدي خلق ستحرق نظام الملالي

بقلم فلاح هادي الجنابي

ستبقى إنتفاضة 28 کانون الاول2017، محلقة کالنسر فوق رٶوس قادة الدجل والشعوذة والجهل والظلام في إيران من خلال الـ احتجاجات الغاضبة لمختلف شرائح الشعب الايراني ومن خلال النشاطات الثورية لمعاقل الانتفاضة حيث تقوم بحرق مراکز وأماکن القمع والدجل والتضليل في سائر أرجاء إيران مبشرة من خلال ذلك بقرب قدوم فجر النصر وإنتهاء عهد الفاشية الدينية الاستبدادية الى الابد.

لايمر يوم إلا وتقوم معاقل الإنتفاضة الشجاعة الابية بنشاطات ثورية جديدة وتستمر في التقدم للأمام بإتجاه بيت طاغية إيران المجرم الملا خامنئي وسائر أرکان نظامه المتزلزل، وإن قيام أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد بإضرام النار في قواعد البسيج القمعي وحوزات الجهل والجريمة وغيرها من مرتکزات نظام الملالي في طهران وعموم البلاد، قد أکد مرة أخرى بأن مناضلوا مجاهدي خلق لن ينکثوا بوعدهم وعهدهم في القضاء على هذا النظام القرووسطائي الرجعي وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

نظام الملالي والذي يسعى عبثا من أجل الحد من نشاطات وتحرکات أشاوس معاقل الانتفاضة، حيث قام بتحشيد کافة إمکانياته وجلاوزته من أجل إعتقال أعضاء معاقل الانتفاضة للحيلولة دون تنفيذ أعمالهم غير أن أعضاء المعاقل وبالمخاطرة بأرواحهم وبشجاعة فائقة من الصعب وصفها کما تستحق، يصعدون من نشاطاتهم، وذلك بهدف كسر أجواء الرعب والخوف المفروضة من قبل الملالي، وتهيأة الاجواء المناسبة من أجل الانقضاض عليه وإسقاطه.

النظام الإيراني القمعي المتزلزل مصاب بالدوار من جراء هذه النشاطات، إذ وفي الوت الذي يقوم فيه أعضاء معقل الانتفاضة رقم 357 في طهران في عمل جريء بإضرام النار في مدخل أحد مراكز الجهل والجريمة في نظام ولاية الفقيه المسماة بالحوزات الدينية وهم يرددون شعار الموت لخامنئي. فإن عضاء معقل الانتفاضة رقم 394 في نيشابور، قاموا بإضرام النار في مدخل أحد مقرات القمع المسمى بقاعدة مقاومة البسيج «أنصار الرضا» بإلقاء قنابل المولوتوف. کما إن أعضاء معقل الانتفاضة رقم 382 في زنجان، أضرموا النار في مدخل أحد مراكز الجهل والجريمة المسمى بمدرسة الزهراء العلمية في مدينة زنجان. فيما قام أعضاء معقل الانتفاضة رقم 996 في أصفهان، بإضرام النار في أحد قواعد القمع لنظام الملالي المسمى بقاعدة مقاومة البسيج. هذا الى جانب نشاطات کثيرة أخرى لانستطيع ذکرها في هذا المجال الضيق، وقد رافق کل هذه العمليات ترديد شعارات الموت للنظام والتحية لرجوي، وقطعا فإن إستمرار هذه النشاطات وتوسع دائرتها سوف يساهم وفي النتيجة النهائية بإحراق نظام الملالي عن بکرة أبيه وإن غد لناظره لقريب.

الحوار المتمدن