728 x 90

نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق: على الاتحاد الأوروبي أن يرد ردًا حازما بالإرهاب في أوروبا

  • 7/22/2018
الدكتور«آلخو فيدال كوادراس» رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة
الدكتور«آلخو فيدال كوادراس» رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

نشرت يورواكتيو 19 يوليو 2018 مقالا بقلم الدكتور«آلخو فيدال كوادراس» رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة و نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق جاء فيه : يبدوأن اشتياق الاتحاد الأوروبي بالتعامل مع النظام الإيراني دون قيد او شرط جعل أوروبا أكثر هشاشة مقابل دعم الإرهاب الحكومي. 
آلخو فيدال كوادراس البروفسور الإسباني في فرع الفيزياء الذرية والنووية ، كان نائباً لرئيس البرلمان الأوروبي في الفترة من 1999 إلى 2014. ويشغل حالياً منصب رئيس اللجنة الدولية للبحث في العدل (ISJ) التي تتخذ من بروكسل مقراً لها.
وجاء في المقال أنه في الفترة بين 30 يونيو و 1 يوليو ، تم اعتقال أربعة مشتبه بهم في بلجيكا وفرنسا وألمانيا في علاقة بهجوم تفجيري إرهابي في المؤتمر العام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بضواحي باريس.
وكانت يشمل هؤلاء الأربعة زوجين إيرانيين-بلجيكيين مع 500 غرام متفجرات من نوع TATP وجهاز تفجير في سيارتهما وكانا بصدد تفجيرها في المؤتمر.
وكانت المتحدثة الرئيسية في المؤتمرمريم رجوي زعيمة المعارضة في إيران.
والأسوأ من ذلك في ذلك الوقت كان الشخص الثالث «أسد الله أسدي» السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا بالنمسا الذي اعتقل في ألمانيا. واعتقل الايراني الرابع في فرنسا التي من المقرر ان يتم استرداده الى بلجيكا.
علامات سياسة المهادنة بالنظام الإيراني
لكن في هذه الحادث، فإن الاتحاد الأوروبي ليس صامتًا فحسب وإنما هناك علامات تؤكد أن سياسة المهادنة استمرت في هذا الصدد بالنظام الذي ارتكب هجومًا إرهابيًا في عاصمة أوروبا. والجديربالأهمية أن هذا النوع من الإجراءات لم يكن جديدا. في عام 1997 استدعى الاتحاد الأوروبي جميع سفرائه من إيران وطرد عناصر الاستخبارات الإيرانية من أوروبا وجاء ذلك عقب اغتيالات فاضحة في مطعم ميكونوس في ألمانيا ضد المعارضة الكردية للنظام الإيراني.
في الوقت نفسه أصدرت المحكمة الألمانية مذكرة توقيف لوزير المخابرات الإيراني.
وتم اغتيال أعضاء آخرين من المعارضة الإيرانية في أوروبا على يد عناصر مشتبه بهم بالارتباط بالنظام الإيراني ، واغتيل الدكتور «كاظم رجوي» ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جنيف والسفير الإيراني السابق لدى الأمم المتحدة تم اغتياله 1990 كما أغتيل «عبد الرحمن قاسملو» في فيينا عام 1989 وأغتيل«محمد حسين نقدي» مبعوث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والدبلوماسي السابق في عام 1998 في روما.
وأعلنت الوكالات الإستخبارية الهولندية هذا الشهردون أي تفسير بأنها طردت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين. وفقا للخبراء كان هذا التحرك مرتبطا بالمتورطين في عمليات القتل لمعارضين للنظام الإيراني العام الماضي في البلاد ...
نحن قادرون على الرد عن طريق الحد من العلاقات الدبلوماسية وطرد العناصر المرتبطة بوزارة المخابرات الإيرانية لمنع المزيد من الهجمات الإرهابية على الأراضي الأوروبية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات