728 x 90

موقع حكومي إيراني: البيت الأبيض يستخدم أساليب مجاهدي خلق ( MEK )

  • 9/10/2018
نيكي هيلي ـ براين هوك
نيكي هيلي ـ براين هوك

نشر موقع بهارستانه الحكومي يوم 9أيلول/ سبتمبر 2018 مقالا أبدى فيه قلقه تجاه الموقع الدولي لـ‌مجاهدي خلق ( MEK ).

وكتب المقال شخص يدعى عليرضا داوودي قدمه الموقع كمحلل سياسي اجتماعي.

وفيما يلي جوانب من هذا المقال تحت عنوان: «ما هي مجموعة العمل من أجل إيران ومن هو براين هوك؟ / البيت الأبيض يستخدم أساليب (مجاهدي خلق)»:

في اجتماع عقد الثلاثاء 28آب/ أغسطس في «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» في الولايات المتحدة حول إيران، تكلم براين هوك الممثل الخاص لوزارة الخارجية في شؤون إيران مع نيكي هيلي المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة وحاولا إيضاح سياسة إدارة ترامب من أجل التغيير في إيران.

وكان براين هوك في إدارة بوش مساعد وزير الخارجية في شؤون المنظمات الدولية وفي إدارة ترامب مدير مكتب صنع السياسات في وزارة الخارجية والمساعد الخاص لرئيس الجمهورية في صنع السياسيات، وأصبح الآن الممثل الخاص لواشنطن في الشؤون الإيرانية لما يسمى بـ«مجموعة عمل بشأن إيران».

وتناول هوك الذي شارك الاجتماع لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بشأن السياسة الأميركية تجاه إيران كضيف القضايا التالية:

1ـ الحجاب القسري ودوريات الإرشاد، غيض من الفيض مما يبين «الطبيعة القمعية للنظام الإيراني».

2ـ قمع الأقليات القومية والدينية في إيران.

3ـ ثلث الشعب الإيراني تحت الفقر من جراء «سوء الإدارة الاقتصادية».

4ـ طالت البطالة ثلث الشباب الإيرانيين.

 

احتيال سلطات الجمهورية الإسلامية

وأضاف براين هوك قائلا: تشبه الظروف الراهنة في إيران بظروف الاتحاد السوفيتي في السبعينات والثمانينات من جراء احتيال المسؤولين الذين يحتالون بينهم وتجاه الأوروبيين. وادعى في الاجتماع أنه بينما يتم إلقاء القبض على دبلوماسي إيران في فيننا لحمل المتفجرات والعمليات الإرهابية في مؤتمر باريس لـ«مجاهدي خلق»، يدعو النظام الإيراني الأطراف في الاتفاق النووي إلى الالتزام به.

كما ادعى هوك أن إيران ولحد الآن أنفقت 16مليار دولار لدعم جماعات الميليشيات في اليمن وسوريا والعراق ويدفع سنويا 700مليون دولار لحزب الله.

 

لا فرق بين لهجة مسؤول في البيت الأبيض ولهجة عضو في لجنة الشؤون الخارجية لمجاهدي خلق

يا ترى، إذا ما أغمضنا العين عن اسم وصورة هذا السيد، فلن نجد تفاوتا بين لهجته مع تصريحات «عضو في لجنة الشؤون الخارجية لـ منظمة مجاهدي خلق». وما يطرح هذا المسؤول الأميركي من قضايا في مثل ذلك الاجتماع لم يطلقه حتى الآن أي مسؤول أميركي، هذه الأدبيات وثقافة الكلام لم يلاحظا في ثقافة الكلام لدبلوماسية الأميركان قبل تحقيقهما جراء توغل منظمة مجاهدي خلق في البيت الأبيض من خلال أفراد نظير «جون بولتون» و«رودي جولياني».

وتطرق سياسي أميركي في «قضية الحجاب ودورية الإرشاد» يدل على موطئ قدم منظمة مجاهدي خلق في الأساليب الكاشفة ضد نظامنا، كما يأتي عرض حطام الصواريخ الباليسيتة من جانب نيكي هيلي في مقر الأمم المتحدة تواصلا لأسلوب مجاهدي خلق لتسخير أذهان غير الواعين حيث انتقل الأسلوب إلى الأميركان.

وفي كلمة واحدة ينبغي القول إن استخدام هذه الأساليب التي يستخدمها عموما معارض نظام في بلد ما، من قبل القوة العظمى لا يعني إلا الوقوع في فخ مجاهدي خلق، وحيلتها للدعايات السلبية التي تعتمد على «إيران فوبيا» وهي «مكسب حصل عليها الأصدقاء المقربون من مجاهدي خلق» في البيت الأبيض وهو نتجية لتلقينات مستمرة من قبلها في آذان براين هوك وقبله نيكي هيلي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات