728 x 90

موسى أفشار: في إیران یحکم نظام یتعامل مع العالم من منطلق العنجهیة

مقابلة السید موسی أفشار عضو اللجنة ‌الخارجیة للمقاومة الإیرانیة مع قناة الرافدين

قال عضو لجنة الشؤون الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة في مقابلة أجرتها مع قناة الرافدين بخصوص مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران :

في الحقیقة کان نظام یعرف تماما بأن هذا الیوم یوم الانتخابات سیکون یوما مشهودا بالنسبة المقاطعة واسعة النطاق التي قد قاطعها الشعب الإیرانی بمختلف شرائحه فی المحافظات الإیرانیة.

ولذلک کان النظام یخشی کثیرا کما کان ینتاب الخامنئي شخصیا الذعر والخوف الشدیدین من هذه المقاطعة الواسعة التي کانت متوقعة جدا فالیوم تحقق فعلا.

لأنه کما تعرفون هناک وبغض النظر أنه لا معنی للانتخابات في إیران لکن وهذه المرة خامنئي ومن خلال مجلس صیانة الدستور قام بإقصاء جمیع الأجنحة الداخلیة للنظام فلذلک أصبح النظام وفضلا علي جماهیر الشعب الرافض للانتخابات هذه المرة یواجه النظام الأزمة للمشارکة في أتباعه حتی أتباع النظام حتی کل من بقی في إیران من مختلف الشرائح الخاصة بالباسیج وقوات الحرس وعوائلهم وغیره وغیره من الذین لهم ولاء لخامنئي ،هم الذین یقاطعون الانتخابات الیوم .

لذلک الیوم یوم یختلف تماماعن الانتخابات السابقة وکان النظام علي خشیة کبیرة جدا مما الذی حصل کما حاول کثیراوبمختلف الحیل لیعالج الموقف ولکننا الیوم وحسب التقاریر التی وصلت إلی منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة من آلاف مراکز الاقتراع من طهران وأنا مستعد لکی أعرض جانبا من هذه التقاریر، کلها تدل علی خلو مراکز الاقتراع من الناخبین.

وعن التفاوت بين المرشحين مما يسمى المتشددين أو المعتدلين أكد موسى أفشار قائلا:

أبدا لایتغیر فی إیران کما تعرفون هناک في إیران یحکم نظام یتعامل مع العالم من منطلق العنجهیة فی العالم هو نظام ولایة ‌الفقیه یختلف تماما عن کل الأنظمة في العالم.

والذی کل الصلاحیات مرکزة فی شخص الولی الفقیه ومع الأسف الشدید یعتبر نفسه خلیفة الله في الأرض فلذلک هناک دور بسیط جدا وضیق من الصلاحیات لرئیس وإیران شهدت ما یسمی بالرئیس الإصلاحي الذی کان یتشدد بین محمد خاتمي الریئس الأسبق والرؤساء الآخرین من الأصولیین کأحمدي نجاد.

ولکن لافرق ولا تغییر ولا أی شیئ لأنه هو نظام ولایة الفقیه لکن أرجو الانتباه إلی هذه النقطة الجوهریة بأن هذا العام الأمر مختلف .

وتابع أفشار القول: الشعب الإیرانی منذ1917هتف بشعار«یا أآیها الأصولیین والإصلاحیین لقد انتهت اللعبة ».

یعنی أصبح علی یقین بأن کل هذه المسرحیات مجرد کانت محاولة لتلمیع وجه النظام وانتهت وفشلت فشل ذریع حیث أصبح النظام الآن کنظام عاری تماما بمعنی الشعب الإیرانی والمقاومة الإیرانیة بتعریة ولي الفقیه ونظامه من کل هذه الصفات والأقنعة.

والآن أصبح خامنئي أمام کلمة الشعب الإیراني وهو الرفض التام والمقاطعة التی بدأ الشعب الإیراني بها منذنوفمبر1919بانتفاضات مزلزلة فی الشارع الإیراني والیوم کررالشعب الإیراني نفس الانتفاضات بهذه المقاطعة.

وعن المرشح المفضل لخامنئي أي سفاح مجزرة 1988 شرح عضو لجنة الشؤون الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة قائلا:

رئیسي هو الشخص الذی لایمت بأی صلة بالشعب الإیراني إذ هو جلاد الشعب الإیراني منذ بدایته عندما کان عمره 19سنة أی فی عام 1979بعد الثورة دخل حلبة القضاء « مایسمی القضاء » یعنی الإعدامات وتسلق سلم السلطة والقیادة بالإعدامات.

کان أبرزها حضوره البارز والحاسم في قضیة إعدامات ضد 30 ألف سجین سیاسي بفتوی من الخمیني المقبور فی عام 1988 واستمرحتی الآن وحتی فی الانتخابات نوفمبر1919 قتل 1500من المتظاهرین فی الشوارع الإیرانیة إذن لقد اضطر خامنئي اظطرارا بإتیان رئیسي رغم تعرف خامنئي أکثر من غیره بأنه یخسر کثیرا حتی من أتباعه داخل النظام.

لکن هو مضطر إذ لا یجد شخصا غیره حیث لا یحظی بأیة علاقه بینه وبین الشعب الإیراني یعنی یکون جلادا ومخدوما تماما لسیده الخامنئي إذ فإن الظروف الراهنة قابلة للانفجار، المجتمع الإیرانی قد أوصل خامنئي إلی هذا القرار أن یأتی بشخص یکون مخدوماه دون ‌أیة علاقة بجماهیر الشعب.

وردا على سؤال : منظمة هیومن رایتزوتش تحدثت عن تهدید السلطات الأمنیة للصحفیین والناشطین الذین انتقدوا المرشح الرئاسي إبراهیم الرئیسي ، إذا تحدثنا عن الحریات الصحفیة ،لأی مدی یمکن ضمانها؟

أجاب موسی أفشار: في الحقیقة إن الإتیان برئیسي کمرشح المفضل لخامنئي یعنی دق المسمار الأخیر لتابوت أی ظل من الحریات« لأن الحریات لم تکن موجودة منذ البدایة » ولکن حتی الهامش الضیق الذي کان موجودا ستروح کل الحریات فیعنی دق المسمار علی تابوت الحریات بمعنی آخر النظام الذی یرأسه رئیسي الجلاد وهو جلاد الصحفیین لهم خبرة کافیة فی کم الأفواه والقضاء علی أیة قطرة من الحریة في إیران .

وبخصوص المشهد الحقيقي في إيران قال أفشار:

منذ 30عاما لو کان هذا النظام أن يقوم بالإصلاح لما كنا بحاجة أن نکون معارضین بوجه هذا النظام.

ولکنا ضمن العملیة السیاسیة لو کان بالإمکان لأی إصلاح ولکن وکما صرح السید مسعود رجوي قائد المقاومة الإیرانیة منذ ثلاثین عاما بأن الأفعي لن تلد حمام ولابد أی تغییرفی هذا النظام.

واختتم أفشار مداخلته عن آمال الغرب في النظام قائلا: باختصار شدید إن الغرب یطبخ الحصو کما یقال في العراق إنه یأمل فی السراب ، إن المشکلة لیس في الغرب ولا فی الولایات المتحدة وإنما المشکلة فی طبیعة نظام ولایة الفقیه . نظام ولایة الفقیه لا یستطیع ولایرید أن یتعامل مع الغرب لأنه أی تعامل مع الغرب یتطلب التغییر في الداخل والقبول بهامش الحریات والتغییر وهذا الشیئ یتناقض جوهریا مع ولایة الفقیه