728 x 90

موجة الإدانة لمؤامرة النظام الإيراني الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية وعواقبها

  • 7/13/2018
حديث اليوم
حديث اليوم

في حديث اليوم، سنناقش إدانة مؤامرة النظام الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية وتداعياتها.
في هذه الأيام، بدأت سلسلة من الحركات الدولية والإقليمية الجديدة، والتي تبدو أن نتيجتها طرد وعزل النظام الإيراني سياسيًا أكثر مما مضى.
جزء كبير من هذه الحركات جاء بعد فشل المؤامرة الإرهابية للنظام ضد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس. في هذه الفضيحة، ألقي القبض على إرهابيين في بلجيكا مع قنبلة وسكرتير لسفارة النظام الإيراني في النمسا، في ألمانيا.
أثار الكشف عن هذه المؤامرة الإرهابية، التي شملت على الأقل 3 دول: بلجيكا والنمسا وألمانيا، موجة من الموقف الدولي ضد النظام الإيراني.

ما العوامل التي ساهمت في رد دولي على المؤامرة الإرهابية للنظام؟
هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن عمل إرهابي للنظام في أوروبا. لكن هذه المرة، فإن ردود الفعل على الكشف عن هذه المؤامرة الإرهابية على المستوى الدولي غير مسبوقة. فضلاً عن حجم هذه الخطة الإرهابية واتساع نطاقها، هناك عدة عوامل أخرى تفسّر رد الفعل الشديد للمجتمع الدولي، بما في ذلك:
اعتقال دبلوماسي النظام وقت ارتكاب الجريمة
هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال دبلوماسي نظام إرهابي خلال ارتكاب الجريمة، وهذه هي بداية عملية سنرى فيها المزيد من عواقبها في المستقبل.

ووصف البرلمانيون الأوروبيون هذا العمل الإرهابي بأنه «سقف غير مسبوق للإرهاب الحكومي والجريمة المنظمة في قلب أوروبا»، الأمر الذي لا يترك مجالًا لتأخير إغلاق السفارات والممثليات وأوكار الإرهاب والتجسس لهذا النظام في الدول الأوروبية.

فشل سياسة الاسترضاء
العامل الآخر الذي أدى إلى إدانة شديدة لإرهاب النظام هو فشل سياسة الاسترضاء. الآن، في الساحة الدولية، ليست المداهنة مع النظام، السياسة السائدة. تلك السياسة المشينة التي تركت ثمارها المريرة في كل مكان، بما في ذلك في أوروبا، أو ثبت فشلها، أو تعرضت للنقد. هذا سيجعل النظام الإيراني، أن لايستطيع ارتكاب أعمال إرهابية هنا وهناك من العالم أو في أوروبا، مثلما كان يفعل في الماضي، ثم الانتفاع من سياسة الاسترضاء بهدف الافلات من العقاب، ودفع أقل ثمن لهذه المغامرات الإرهابية.

توجه السياسة العالمية للوقوف إلى جانب انتفاضة الشعب الإيراني

كما أن الكشف عن هذه المؤامرة الإرهابية يأتي بعد ما أصبح واضحًا للجميع في الساحة الدولية أن المطلب الرئيسي للشعب الإيراني هو الإطاحة بالنظام الإيراني الغاصب وغير الشرعي، وذلك في أعقاب 6 أشهر من الانتفاضة المستمرة المتصاعدة للشعب الإيراني. إن الإدانة غير المسبوقة للعمل الإرهابي الأخير للنظام هو رمز للموقف العالمي للمجتمع الدولي إلى جانب رغبة الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام الإيراني.


دور المقاومة الإيرانية في كشف إرهاب النظام
بخصوص العامل الرابع يجب الإشارة إلى دور المقاومة الإيرانية في فضح إرهاب النظام. في هذه المرة، أظهر للجميع اكتشاف مؤامرة التفجير لإثارة الفوضى في مؤتمر إيران الحرّة في باريس، مدى اهتزاز الديكتاتورية جراء خوفها من بديلها الديمقراطي بحيث لا يتحمل عقد تجمع شعبي التف حول هذه المقاومة وحتى على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات. إن مصداقية وقوة هذه المقاومة ستجعل المجتمع الدولي أن تعتمد سياسات أكثر اتساقاً مع مطالب المقاومة، التي دعت باستمرار إلى تغيير سياسة المداهنة بسياسة الحزم والصرامة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. لقد أكدت المقاومة الإيرانية دائمًا أن ممارسة الحسم ضد إرهاب النظام ليست هي فقط الحق المشروع والشرعي للشعب الإيراني، بل أيضًا هي ضرورة وضمان السلام والهدوء في المنطقة والعالم.


عواقب موجة جديدة من عزل النظام
تفاقم استبعاد وعزل النظام هو نتيجة رئيسية لموجة جديدة من إدانة إرهاب النظام. خصوصا أن المقاومة الإيرانية أكدت بقوة أنه بعد ما ثبتت الآن صحة جميع ما قامت به المقاومة الإيرانية من أعمال الكشف وكذلك مواقف المقاومة، فعلى حكومات العالم إغلاق سفارات النظام الإيراني وجميع ممثلياته العاملة والناشطة تحت غطاءات ومسميات مختلفة ومحاكمة ومعاقبة الدبلوماسيين الإرهابيين للنظام، إذا كانت مسؤولة عن مكافحة الإرهاب وحماية شعبها.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات