728 x 90

إيران.. ممارسة عناصر المخابرات التعذيب على امرأتين ناشطتين مدنيتين

  • 11/4/2018
حكيمه أحمدي ونسيم صادقي
حكيمه أحمدي ونسيم صادقي

إيران.. ممارسة عناصر المخابرات التعذيب على امرأتين ناشطتين مدنيتين

قامت عناصر وزارة المخابرات بممارسة التعذيب على امرأتين ناشطتين مدنيتين تدعيان «حكيمه أحمدي» و«نسيم صادقي» أثناء الاعتقال وبعده.

اعتقلت عناصر وزارة المخابرات السيدة حكيمه أحمدي وهي ناشطة في مجال الحقوق المدنية يوم 18 أكتوبر2018 ومارست عليها التعذيب الجسدي والنفسي. وكسرالعناصر أصابعها واثنين من أضلاعها في القفص الصدري. وبحسب «غلام رضا قرباني» زوج حكيمه أحمدي، فإنها راقدة في مستشفى «ارتش» بمدينة تبريز. وقد طلبت عناصروزارة المخابرات من غلام رضا قرباني أن يدفع تكاليف المستشفى وعلاج زوجته.

واعتدت العناصرأثناء اعتقالها بالضرب المبرح حتي هددتها هي وزوجها بالسلاح.

وسبق أن احتجزت السيدة حكيمه أحمدي ، أمّ لطفلين صغيرين لمدة ثلاثة أيام في سبتمبر 2018 وأفرجت عنها بكفالة قدرها 100 مليون تومان.

في الاطارذاته تقبع سيدة ناشطة مدنية أخرى تدعى «نيسم صادقي» في الاحتجاز حالياً وأخبرت خلال اتصالها بأولادها عن ممارسة حالات التعذيب عليها وقالت إن رجال الأمن

اعتدوا عليها بالضرب المبرح مراراً وتكراراً أثناء احتجازها وهددوها.

وفي سياق ذي صلة أفادت معلومات إضافية اعتقال السيدة لمياء (صهباء) حمادي 20 عامًا أنها حامل في شهرها السابع ومحتجزة حالياً في مكان مجهول. وقد تم استدعاء السيدة حمادي في السابق من قبل اللجنة الإخبارية التابعة لدائرة المخابرات واعتقلتها عناصرالأمن في أكتوبر 2018 بسبب أنشطتها في الفضاء المجازي.

منذ يوم 22سبتمبر2018 عقب الهجوم على استعراض قوات الجيش بمدينة الأهواز احتجزالنظام الإيراني مئات الأشخاص تعسفيًا. وفي الوقت الحاضر اعتقلت عناصرالأمن مايقارب 600 شخص في محافظة خوزستان ويخضعون هؤلاء للاستجواب. وقال نشطاء حقوق الإنسان العرب إن العديد من المعتقلين كانوا نشطاء مدنيين.

لمياء حمادي

لمياء حمادي