728 x 90

بيان السيول رقم 10

ممارسات قمعية وانتشار الحشد الشعبي العراقي وغيره من عناصر مرتزقة النظام في المناطق المنكوبة بالسيول

  • 4/14/2019
انتشار الحشد الشعبي العراقي وغيره من عناصر مرتزقة النظام في المناطق المنكوبة بالسيول
انتشار الحشد الشعبي العراقي وغيره من عناصر مرتزقة النظام في المناطق المنكوبة بالسيول

في الوقت الذي تجتاح السيول والفيضانات المدمّرة المزيد من المناطق في البلاد، بما في ذلك محافظات خراسان وهرمزغان وكرمان وغيرها من المحافظات، اتخذ نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران إجراءات قمعية ضد المواطنين في هذه المناطق ومنع الاحتجاجات الشعبية، بدلًا من إيصال الإغاثات إلى المنكوبين بالسيول والفيضانات.

وأعلن الحرسي العقيد شاهين حسن وند بهذا الصدد، اعتقال 24 شخصًا في محافظة خوزستان بتهمة واهية «نشر الشائعات المتعلقة بالسيول».

من ناحية أخرى نقل نظام الملالي خلال الأيام الأخيرة أعدادًٴا كبيرة من ميليشيات عراقية تابعة لقوة القدس الإرهابية تسمى الحشد الشعبي إلى الأهواز ومناطق أخرى في خوزستان، مدجّجة بالسلاح والمدرعات تحت ذريعة إغاثة المنكوبين بالفيضانات والسيول ولكن بهدف قمع الناس المحتجين.

ولغرض التستر على فضيحة تواجد واسع للحشد الشعبي العراق ي المناطق المنكوبة بالسيول والفيضانات، لجأت وسائل الإعلام الحكومية إلى تبرير سخيف وكتبت أن هذه القوات ومن أجل حماية العراق من السيول خاصة في مدينة العمارة ذهبت إلى خوزستان وذلك بالتنسيق مع نظام الملالي!

إضافة إلى ذلك ووفقًا لوسائل الإعلام الحكومية دخلت مجموعة أخرى من العملاء العراقيين لقوة القدس مسماة بـ «النجباء» «مع أكثر من 100 مركبة خفيفة وثقيلة الأراضي الإيرانية من حدود مهران».... ووحسب وسائل الإعلام «أن جميع مديري مكاتب ممثلية النجباء في العراق ورئيس المجلس التنفيذي للحركة، يرافقون هذا الموكب».

من جهة أخرى، انتشرت ميليشيات قوات الحرس من الأفغان والباكستانيين (مسماة فاطميون وزينبيون) في بعض المناطق المنكوبة بالسيول والفيضانات مثل لورستان.

الحرسي اللواء قاسم سليماني قائد قوة القدس المجرمة حضر شخصيًا المناطق المنكوبة بالسيول والفيضانات للإشراف على هذه الإجراءات والممارسات القمعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

14 أبريل (نيسان) 2019