728 x 90

مكاسب لـ53عاما من نضال خاضته منظمة مجاهدي خلق ( MEK ) من أجل حرية الشعب الإيراني (1)

  • 9/12/2018
مكاسب لـ53عاما من نضال خاضته منظمة مجاهدي خلق
مكاسب لـ53عاما من نضال خاضته منظمة مجاهدي خلق

مكاسب لـ53عاما من نضال خاضته منظمة مجاهدي خلق من أجل حرية الشعب الإيراني (1) عنوان لمقابلة أجراها تلفزيون المقاومة الإيرانية (قناة الحرية) مع السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أخيرا وفيما يلي الجزء الأول منها:

 

سؤال: 53عاما من الصعود والنزول في حياة منظمة مجاهدي خلق، وكل مرء يعرف جانبا منها. 53عاما من اجتياز مختلف العقبات والحواجز، وأريد أن أسأل ما هي مكاسب هذا السفر الطويل الذي طال 53عاما؟

محمد محدثين ئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إنه سفر طويل، في الحقيقة جزء من تأريخ الأمة الإيرانية ويعد جزءا من نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والاستقلال وسيادة الشعب. في الحقيقة تواجه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أبشع قوة رجعية طيلة التأريخ في إيران وهو النظام القروسطي العائد إلى عصور الظلام في التأريخ الإيراني وسلب الحكم.

النظام الذي كان يريد أن يؤسس حكما قروسطيا وإمبراطورية سماها بالإسلامية ليس على إيران فحسب وإنما على مساحات شاسعة من العالم الإسلامي، النظام الذي كان يريد أن يفرض ما يشبه بالإمبراطورية العثمانية لمئات السنين.

ونضال وانتفاضة مجاهدي خلق في وجه هذا النظام وبهذه الأهداف، جعلا النظام يصاب بالنكبة والبؤس حيث الأمر وصل اليوم إلى نقطة تبدي فيها سلطات النظام نفسه ومسؤولو هذا النظام مخاوفهم تجاه مستقبل نظامهم.

وبالنتيجة لو لم تكن منظمة مجاهدي خلق ولو لم يكن هذا النضال لأربعين عاما ولو لم يكن هؤلاء الشهداء الشامخون لهذه المنظمة، لكان تأريخ إيران والمنطقة والأوضاع في إيران والمنطقة مختلفة اليوم بشكل نوعي.

إن منظمة مجاهدي خلق بنضالها وعبر جيش التحرير الوطني الإيراني وما اتخذته من سياسات جعلت هذا النظام دون مستقبل، كما جعلت السياسات التوسعية والعدوانية وتصدير الرجعية والتخلف لهذا النظام تتعرض للطريق المسدود، بل لم تسمح لهذا النظام الوحشي القروسطي بالتزود بالسلاح النووي والقنبلة النووية، وجردت النظام من جميع ما كان في صدده ضمانا لبقائه، وبالنتيجة وصل النظام إلى ما وصل إليه اليوم حيث تلاحظونه.

 

كما تمكنت منظمة مجاهدي خلق من خلال جيش التحرير وبإستراتيجيتها في واقع الأمر من تحطيم مشروع الحرب للنظام. وجيش التحرير الذي نلاحظه اليوم هو العمود الفقري لحركة المقاومة الإيرانية ضد هذا النظام حيث يتكاثر اليوم هذا الجيش في معاقل الانتفاضة في كل أرجاء إيران، وهو جيش التحرير الذي يعد سندا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية.

 

كما نجحت منظمة مجاهدي خلق ولم تسمح من الناحية الأيديولوجية والثقافية أن يدفن الإسلام ـ دين الرحمة والخلاص ودين التطور والتقدم والدين الضامن لمستقبل البشرية ـ تحت كومات الفكرة المتخلفة والأعمال الرجعية والمتخلفة للملالي. وعرضت مجاهدي ملامح أخرى عن الإسلام، وعرضت الملامح الحقيقية للإسلام.

ونرى اليوم أنه ومن جراء هذا العنصر في المنطقة والعالم الإسلامي، ومن أفكار وعقائد منظمة مجاهدي خلق، هناك بديل ضد التطرف الإسلامي.

وفي الثورة ضد الشاه للشعب الإيراني منح أبناء الشعب الإيراني ثقتهم وأملهم وجميع ثرواتهم من أجل الثورة. وخان وغدر خميني هذا الدجال والجزار الهمجي للقرن وأشرس وأقبح الحكام في القرون الماضية في إيران بهذه الثقة بأسوأ حالة ممكنة. وهذه هي أسوأ جريمة وأكبر غدر ارتكبهما هذا النظام وخميني نفسه وخامنئي وبقية السلطات والملالي بقضهم وقضيضهم الذين يحكمون في بلدنا إيران. وأكبر غدر ارتكبه خميني هو الغدر بأمل وثقة الشعب.

وتعمل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على إعادة إحياء هذا الأمل وهذه الثقة بأقصى حد من التضحية ودفع الثمن حيث نرى براعم إعادة الإحياء هذه في هذه الانتفاضات.

وفي كلام موجز، تمكنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال 53عاما من حياتها المفعمة بالفخر والاعتزاز ـ ضد الشاه وضد الفاشية الدينية والملالي المجرمين ـ من الحفاظ على معنويات الأمل والثقة والأمل تجاه المستقبل حية بين الشعب الإيراني مما يشكل قيمة تتجلى في رئيسة الجمهورية المنتخبة لهذه المقاومة ـ مريم رجوي ـ.

إن ذلك ليس إلا الأمل والثقة تجاه المستقبل والأمل والثقة بإسقاط النظام اللاإنساني والأمل والثقة بإيران حرة وعامرة وديمقراطية في مستقبل قريب.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات