728 x 90

مقتل ثلاثة عتالين على أيدي عناصر النظام الإيراني خلال أسبوع واحد

  • 7/28/2018
مقتل ثلاثة عتالين على أيدي عناصر النظام الإيراني
مقتل ثلاثة عتالين على أيدي عناصر النظام الإيراني

أوردت التقارير الواردة مقتل ثلاثة عتالين على أيدي النظام الإيراني خلال أسبوع واحد.

قُتل ثلاثة عتالين من الأكراد برمي عناصر النظام المباشر في الأسبوع الماضي بعد ما قتل عتال في حدود خوي بإطلاق النار المباشرة عليه.

العتال المقتول هو محمود بن سعيد البالغ من العمر 45 عاماً ومن سكان قرية «غرناويك» ناحية قطوربمدينة خوي.

هذا هو العتال الكردي الثالث الذي قتل خلال الأسبوع الماضي جراء إطلاق عناصرالقمع المسلحة للنظام النار مباشرة عليهم في حدود أورومية.

غروب يوم الخميس الماضي قتل عتال باسم «حكيم حيدرانلو» من أهالي جالدران التابعة لمدينة ماكو وكذلك غروب يوم السبت قتل عتال آخر من أهالي أوروميه باسم «رشيد محمد علي» 34عاما بإطلاق عناصر النظام النار مباشرة عليهما.

وفي حركة إجرامية أخرى في يوم الثلاثاء قتل شاب بمدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوشستان بفتح عناصر النظام المجرمة النار على سيارة تحمل الديزل مما أدى إلى إحراقها ومقتل الشاب في النار.

لقد قتل النظام الإيراني السارق والنهاب الذي استورد وكلائه أكثر من 500 مليون دولار من السيارات باهظة الثمن عتالين كادحين بفتح النار عليهم.

يستمر قتل العتالين حيث تصلنا يوميا اخبار حول مقتل عدد من العتالين الکادحين في محافظات البلاد الغربية خاصة کردستان وآذربايجان الغربية.
في الحر والبرد يتسلقون الصخور الصلدة والقمم الشامخة ليحصلوا في الشطر الثاني من الحدود لقمة خبز لعيش عائلتهم. ان وعورة الطرق الجبلية من جهة وشقاوة وعدم المروءة لقوات الحرس التابعة لخامنئي من جهة اخری تهدد حياتهم .

العتالون الايرانيون جانب من جيش عرم من العاطلين

«العتال» (الحمّال) مهنة رائجة يمتهنها أهالي المناطق الحدودية لاسيما في کردستان. اختيار مزاولة العتال من قبل عدد من المواطنين يأتي بسبب الفقر ومن أجل الحصول علی النزر اليسير من الغذاء.
بالطبع هذا الوضع المأساوي والظرف الصعب من المعيشة للعتالين، يشکل الوجه الثاني لأعمال النهب التي يمارسها قادة وعناصر النظام بأعداد خيالية وعمليات التهريب المترسخة والمراباة التي تتورط فيها قوات الحرس وقوی الأمن الداخلي.
رغم الحرمان والفقر المدقع ورغم صعوبة العمل، الا أن العتالين مضطرون الی نقل حمولاتهم عشرات الکيلومترات علی أکتافهم ولکن قوات الحرس المجرمة وقوی الأمن الداخلي المعادية للشعب، لا تترکهم و شأنهم بل تستهدفهم بنيران أسلحتها وتصيبهم تکاد تکون يوميا ليسقط منهم بين قتيل وجريح.
بحيث لم يمر شهر في السنوات الماضية الا وأن فقد عدد من هذه الشريحة الکادحة في غرب البلاد أرواحهم.
ان قتل شابين من أهالي مدينة بانه في الأيام الماضية هو عمل اجرامي وغير مبرر الی حد حيث اضطرت وسائل الاعلام الحکومية الی ذرف دموع التماسيح و انتقاد التعامل معهم من قبل قوات الحرس وقوی الأمن الداخلي.
واعترفت صحيفة شرق الموالية لروحاني يوم 6 سبتمبر حقيقة أن العتالة «هي دليل علی المرض المزمن في اقتصاد البلاد» يظهر بين أهالي الحدود بسبب الفقر المدقع والبطالة وأن العتالة هي معلولة لهذا الوضع.
ولهذا السبب ان «مجموعة من العاطلين عن العمل والشرائح المتدنية في المجتمع في المناطق الحدودية تلجأ الی هذه المهنة باعتبارها الطريق الوحيد للداخل مع قبول المخاطر مما يبرز مشکله اقتصادية کبيرة تعاني منها ايران».
وأما صحيفة «جهان صنعت» فقد کتبت يوم 6 سبتمبر في اعتراف لها تقول: بينما العصابات الکبيرة والمنظمة لتهريب المواد تصول وتجول في ايران، وتنقل يوميات ملايين الآطنان من السلع، ولا أحد يعترضها ولکن الحکومة عندما يتم الحديث عن مکافحة التهريب فهي تقوم بمنع عمل العتالين فقط.