728 x 90

مقابلة مع أبوالقاسم رضائي من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن البديل الحقيقي للنظام الإيراني – الجزء الأول

  • 1/24/2019
أبو القاسم رضائي من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
أبو القاسم رضائي من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

مقابلة مع أبوالقاسم رضائي من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن البديل الحقيقي للنظام الإيراني – الجزء الأول

أجرى السيد أبو القاسم رضائي من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقابلة قبل أيام بشأن البديل الحقيقي لنظام الملالي المعادي للبشر

وفيما يلي الجزء الأول من المقابلة:

سؤال: ما هي الخصوصيات التي يجب أن يتسم بها البديل الحقيقي؟

أبوالقاسم رضائي من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: هذا سؤال وجيه، خاصة وأن صناعة فبركة البدائل المزيفة والتجميع في سوق السياسة قد انتعشت في هذه الأيام وهذا في حد ذاته من علامات المرحلة النهائية للنظام.

إذا أجبنا على سؤال كيف هؤلاء المدعون ببدلاء النظام يريدون أن يسقطوا النظام، فيتضح الجواب. هل بالإمكان القضاء على هذا النظام بدون وجود حركة منظمّة وتنظيم قيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد هل يمكن بدون هذه العوامل وضع حد لسلطة هذا النظام؟

هل يمكن بدون سوابق النضال ضد نظامي ودكتاتوريتي الشاه والملا وبدون رسم الحدود مع الدكتاتورية والتبعية وبدون المقاومة العارمة وبدون تقديم شهداء وبدون خوض النضال ضد مبدأ ولاية الفقيه والاصلاحيين المزيفيين، تحقيق سلطة الشعب؟

وخلال هذه السنوات الأربعين من عمر هذا النظام، شهدت إيران قضايا كثيرة، يجب أن ننظر كيف كانت مواقف هؤلاء البدلاء واولئك الذين يدعون كونهم بدلاء، من حرب خميني الخيانية؟ وكيف موقفهم من إنهاء أتون الحرب وشعار «فتح القدس عن طريق كربلاء» بدون فرض وقف إطلاق النار في الحرب من قبل جيش التحرير الوطني؟ وكيف مواقفهم من الكشف على الصعيد العالمي حول البرامج والمنشآت النووية والصاروخية والكيمياوية والجرثومية وإسقاط نظام الملالي؟ وبشأن إرهاب النظام ماذا يقولون؟

أذكر هذه المواقف لأنه لابد من أن يكون لكل بديل موقف واضح تجاه كل هذه القضايا وأن تكون له مواقف واضحة. فهل مثل ابن الشاه السابق يرغب في أن يتحالف مع جزء من قوات الحرس الإجرامية ضد شعب ضاق ذرعًا من هذه القوات؟ أو أن مثل أبيه الذي كان قمعيًا ماذا فعل بشأن جرائم النظام وما هي الأعمال التي اتخذها. يجب أن ننظر ماذا فعل البديل المزعوم بشأن الكشف على الصعيد الدولي بشأن الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وجرائم النظام والسجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام في العام 1988؟ هل لديه برنامج لمابعد إسقاط النظام ونقل السلطة إلى الشعب الإيراني؟

وإذا كان بالإمكان بدون قيادة محنكة ومحددة قادت النضال الضاري على مدى 5 عقود، وإذا كان بالإمكان بدون اجتياز هذه المحطات، بين ليلة وضحاها، قطع أشواط دامت 50 عامًا، وإحداث تغيير حقيقي في إىران، بالتعويل في الخيال فقط على الدعم الخارجي، فتفضلوا هذه الساحة متروكة لكم حسب قول السيدة مريم رجوي.

وقالت السيدة مريم رجوي إن إسقاط هذا النظام، يتطلب دفع الثمن والصدق والفداء، التنظيم والمنظمة القيادية والبديل السياسية الرصين، ومعاقل الانتفاضة وجيش التحرير وبرنامج محدد وكل هذه السمات مجتمعة في مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأنتم تعلمون أنه منذ عام 1981 حيث تأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمبادرة مسعود رجوي من قوى ديمقراطية، قدّم المجلس في اجتماعات محددة مشاريع لقضايا محددة؛ من حرية الأحزاب وحرية الاجتماعات، وأعلن مواقف من الطوائف والقوميات ومواقف من الحكم الذاتي، وقدم هذا المجلس موقفًا محددًا من القضايا وأعلن جهارًا ولم يتجاوز منذ ذلك العام (1981) حيث تشكل هذا الائتلاف، مواقفه وكل من أراد تجاوز هذه المواقف فتم رسم الحدود معه وتم إقصاؤه.

لذلك عندما تتحدثون عن خصوصيات البديل، يجب النظر في سجله. ولابد من التساؤل ماذا كنتم تفعلون خلال الأربعين عامًا حيث كان المواطنون تحت التعذيب والضغط. وماذا فعلتم للمواطنين، ومن الذي رفع راية السلام بكل شجاعة من أجل إلحاق الهزيمة بالحرب الخيانية. وكانت هذه المبادرة (رفع راية السلام) من أجل مصالح الشعب الإيراني وحسب خطة عام 1975 لصالح إيران.

في هذه الأيام انتعشت صناعة فبركة البديل المجازي، هل يمكن صنع بديل في الانترنت، هذه محاولات من قبل وزارة المخابرات وأصبحت رائجة حيث يعلنون بآسماء وتحت يافطات مختلفة وكل هذه الوجوه لها جانب مشترك، إنهم على الظاهر يعادون النظام ولكن الوجه المشترك لهم إطلاق تخرصات ضد مجاهدي خلق والبديل الوحيد الموجود حقيقيًا على الأرض. لذلك خصوصيات البديل واضحة وله سوابق وخلفيات والمشاركة الفعالة لإسقاط النظام طيلة السنوات الأربعين الماضية والثمن الذي دفعه والدماء التي قدمها وهذه كلها نجدها عند مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.