728 x 90

معتقلة سورية سابقة تكشف الفظائع في سجون نظام الأسد

  • 3/3/2019
معتقلة سورية سابقة سمر الخالد
معتقلة سورية سابقة سمر الخالد

نشرت الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري تقريرا بشأن الفظائع المرتكبة في سجون نظام الأسد. وفيما يلي نص التقرير:

كشفت معتقلة سورية سابقة خلال مؤتمر دولي يُناقش وضع المعتقلات والأطفال في سجون نظام الأسد، عن الفظائع المرتكبة في سجون نظام الأسد.

وجاء ذلك على هامش "حركة الضمير الدولية"، التي انطلقت في اسطنبول الشهر الماضي، والمزمع أن تستمر فعالياتها لغاية يوم المرأة العالمي في 8 من شهر مارس الحالي.

وقالت سمر الخالد، التي كانت معتقلة في سجون النظام، عبر مقطع فيديو نشرته وكالة الأناضول، يوم أمس، بأن أصوات صراخ وأنين الأطفال جراء التعذيب في سجون النظام ليلاً، كانت تعيقهم عن النوم.

وذكرت المعتقلة التي كانت صاحبة معهد لتعليم القرآن الكريم، بأنها اعتقلت عام 2014 في العاصمة السورية دمشق، على يد جهة أمنية كانت بانتظارها في الطريق إلى منزلها.

وأوضحت المعتقلة أن "حالات زميلاتي في السجن كانت سيئة للغاية، إذ كانت الديدان بدأت بأكل جلودهن، لقد كانت الزنزانة مظلمة جداً، وكان النور ينبعث فقط عند فتح الباب، ثم نقلوني إلى زنزانة ضيقة جداً لدرجة أنه لا يمكن الجلوس فيها، ولقد جفت عظامي من الوقوف على قدمي".

وعن تحويل المعتقلين إلى مجرد أرقام في سجون ومعتقلات وأقبية نظام الأسد، أكدت الخالد أن السجانين لم يكونوا يخاطبوهن بأسمائهن، إنما بأرقام كانت تطلق عليهم بالترتيب.

وأشارت المعتقلة إلى أنهم بدأوا بعد الاعتقال بتعذيبها بشحنات كهربائية، مطالبين إياها بالاعتراف باستمرار، مضيفة أنه كان من بين المعتقلات أطباء وعلماء، وأن حالتهن كانت أسوأ من حالتي بكثير.

ويهدف المؤتمر الذي جاء تحت عنوان "حتى تحرير آخر طفل وامرأة معتقلة في سورية"، إلى تحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سجون الأسد، من خلال إيقاظ الضمير العالمي.

واعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المخفي في سجون النظام أفظع بكثير مما يتم نشره، مؤكداً أن النظام قام بتصفية عشرات الآلاف من المعتقلين لكي يطمس معالم جرائمة، وأردف الائتلاف أن النظام يخشى مما يحتفظ به المعتقلون في ذاكرتهم لذلك يتعمد التخلص منهم داخل السجون عبر محارق كشفت عنها تقارير دولية.

ويبلغ عدد المعتقلين في سجون نظام الأسد، وفق المنظمات الحقوقية 500 ألف معتقل على الأقل، في حين يبلغ عدد المعتقلات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب نحو 13 ألف و500 معتقلة، وما زالت حوالي 7 آلاف معتقلة في أقبية النظام حتى يومنا هذا.