728 x 90

معارض إيراني: عصر الخداع ولى وحان اسقاط نظام الملالي

  • 3/2/2019
السيد بهزاد صفاري عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
السيد بهزاد صفاري عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

نشرت صحيفة اليوم الثامن مقابلة اجرتها مع السيد بهزاد صفاري من المعارضة الإيرانية بشأن استقالة جواد ظريف وزير خارجية لـ النظام الإيراني وعودته. وفيما يلي نص المقابلة:

 

قال معارض ايراني بارز ان عصر الخداع ولى وانتهى، وانه قد حان الوقت لاسقاط نظام الملالي الذي اجرم بحق الشعب على مدى 40 عاما، ارتكب خلالها كل انواع القمع والارهاب والحروب. وتحدث السيد بهزاد صفاري عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح لـ(اليوم الثامن) عن اسقالة وزير خارجية نظام الملالي جواد ظريف قد فجر ازمة في النظام عقب تقديمه استقالته.ويوم الأربعاء، تقدم ظريف بالشكر للشعب الإيراني لدعمه.. معلنا استقالته في تدوينة على انستغرام "كخادم متواضع، لم يكن لدي أي شاغل إلا إعلاء شأن السياسة الخارجية ووزارة الخارجية".وبعد إعلان روحاني، قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرناية (إسنا) إن ظريف حضر مراسم للترحيب برئيس وزراء أرمينيا في طهران، لكن لم يبد ظريف أسبابا لاستقالته، قبل ان يتراجع عنها. ووصفت تقارير دولية قرار استقالة ظريفة بـ"الورقة التي رماها على طاولة اللعب الإيرانية ورقة حظ بكل ما للكلمة من معنى، إما أن تصيب وإما أن تخيب". جهد ظريف في اختيار زاوية تعطيه فرصة أكبر للخروج بنتيجة من استقالته التي وصفتها صحيفة "ابتكار" الإصلاحية بالصرخة المرتعشة. وتحدث قال بهزاد صفاري حول استقالة ظريف وعودته: لقد أظهرت استقالة ظريف وعودته الأزمة الداخلية التي تعصف بالنظام على المستوى الداخلي والإقليمي وبلا شك فإن عودة ظريف عمقت من أزمة الحكم مرة أخرى وبشكل أكبر. وأضاف: لقد حان الوقت لإسقاط ليس فقط ظريف بل كل نظام الملالي صاحب سجل وتاريخ ٤٠ عامًا من الخداع والقمع والجريمة والفساد والإرهاب والحروب. وذكر صفاري بأن عصر الخداع قد ولى وانتهى وظريف وروحاني لن يستطيعوا خداع العالم وعزم وإرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام سيصبح أقوى وأمتن. وقال صفاري: إن استقالة ظريف ورفضها من قبل روحاني عمقت الأزمة الداخلية للنظام المتعلقة بفضل الاتفاق النووي وقبول لوائح فاتف. وأشار صفاري لاعتراف النظام بتعمق الأزمة وقال بأنه حتى صحيفة قوات الحرس كتبت أيضا: "استقالة وزير الخارجية حدث في أسوأ فترة زمنية، ويمكنها أن توصل الغرب لهذه القناعة بأنه بالإضافة لتأزم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في ايران فإن الوضع السياسي وخاصة في رأس هرم الحكم يعاني من الأزمات أيضا". وأضاف: إن هذه الأزمات لم تخلق من العدم أو ظهرت بنفسها بل إن انتفاضة الشعب الإيراني التي بدأت في نهايات عام ٢٠١٧ واستمرت طوال العام الماضي وأيضا الضغوط الدولية وفشل سياسات التماشي تشكل أسس هذه الأزمات. وفي الخاتمة قال صفاري: لذلك فإن عودة ظريف لا يعني انتهاء الأزمة بل تعمقها واشتدادها والعامل المحدد هو انتفاضة الشعب والاحتجاجات الاجتماعية التي يتم توجيهها وقيادتها من قبل معاقل الانتفاضة و المقاومة الإيرانية . من ناحية أخرى، وفي اعتراف مؤلم يعكس عمق الكارثة في المجتمع الإيراني، وفي الوقت نفسه، يظهر ظلم واضطهاد النظام الإيراني المفروض على الشعب الإيراني، اعترف الأمين العام للجمعيات المهنية للعمال بأن 90٪ من عمال البلاد يعملون بالعقود ويتلقون الحد الأدنى من الأجور، أي أن أجورهم الشهرية مليون ومئتين ألف تومان (ما يعادل 86 دولار). ويأتي ذلك في وقت وصل فيه خط الفقر في إيران إلى 6 ملايين تومان (ما يعادل 450 دولار) في الشهر بحسب اعترافات مختلف مسؤولي النظام. وبناء على ذلك، فإن رواتب 90% من العمال الإيرانيين، البالغ عددهم 14 مليونًا، تمثل خُمس خط الفقر. وأفادت وكالة أنباء «إيسنا» نقلًا عن «هادي ابوي»: «في الوقت الحاضر90٪ من عمال البلاد يعملون بالعقود ويتلقون الحد الأدنى من الأجور وللأسف، فإن العقود المؤقتة اخذ بالازدياد. فلذلك، لا يمكننا تحديد لمثل هذا المجتمع، الأجور على السلم الوظيفي والدرجات و يتم زيادة 60 ٪ للعامل الذي يتلقى الحد الأدنى من الأجورأي مليون و 200 ألف تومان، وكذلك زيادة 10 ٪ في الأجور للعامل الذي له 20 عامًا مدة الخدمة . وعبرالأمين العام للجمعيات المهنية للعمال بأن متأخرات الأجور للعمال في السنوات الماضية يجب تعويضها، أكد قائلًا: لقد أعلنا مراراً وتكراراً أن المجلس الأعلى للعمل إلى جانب الزيادة السنوية في الحد الأدنى للأجور، سيعوض متأخرات الأجور للعمال في خطة مدتها خمس سنوات؛ على سبيل المثال، إذا كان من المقرر زيادة 20٪ على رواتب العمال ، فإن 10٪ أيضاً يضاف إلى متأخرات أجور العمال الدائنين منذ سنوات الحرب. وبهذا تدفع متأخرات الأجور. سبق وأن قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قالت بشأن الوضع الكارثي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي في إيران الرازحة تحت حكم الملالي: النظام الإيراني القروسطى والإرهابي لا يريد و لا يستطيع حل أبسط القضايا والمشاكل المعيشية للمجتمع الإيراني فلذلك الحل الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب الإيراني هو الإطاحة بهذا النظام اللا إنساني.
 

مختارات

احدث الأخبار والمقالات