728 x 90

الدعوة إلى محاكمة رئيسي

مظاهرات الإيرانيين في واشنطن وأوتاوا ولوس أنجلوس وكوبنهاغن

يواصل المحتجون الإيرانيون وأنصار منظمة مجاهدي خلق التظاهرات في المدن الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة وكندا اليوم، بما فيها واشنطن وواتاوا ولوس أنجلوس وكوبنهاغن والعديد من المدن الأخرى.

وتتزامن هذه التظاهرات مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي يصادف العاشر من أكتوبر / تشرين الأول. وتظاهر الإيرانيون أمس في العديد من المدن الأوروبية، منها لندن وباريس وأمستردام وستوكهولم وغيرها.

واشنطن

لوس انجلوس

مونترال - كندا

يطالب الإيرانيون الأحرار بمحاكمة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لدوره في مذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988. وكان رئيسي عضوًا في لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء والتي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين في طهران.

وفي مذبحة عام 1988 في إيران، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90 في المائة منهم من مجاهدي خلق، بأمر من خميني.

كوبنهاغن

ذكرت وكالة رويترز في 8 أكتوبر / تشرين الأول أن المتظاهرين في لندن يحتجون على رئيسي وعلى عمليات الإعدام في إيران.

وأجرت رويترز مقابلات مع المتظاهرين عبر مقطع فيديو للاحتجاجات الإيرانية في لندن، وكتبت أن مجموعة من المحتجين تظاهروا في لندن على عقوبة الإعدام في إيران وإبراهيم رئيسي يوم الجمعة عشية 10 أكتوبر، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.

قال المتظاهرون:

"نحن هنا أمام رقم 10 داونينج ستريت للاحتفال باليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام. لأنه، كما يعلم الجميع، إيران هي الدولة الأولى في العالم من حيث معدل الإعدام السنوي للفرد الواحد.

كما قالوا إن أكبر جريمة ارتكبها النظام حتى الآن كانت في عام 1988، عندما تم إعدام 30 ألف سجين سياسي خلال الصيف في غضون أسابيع. والآن أحد مرتكبي هذه الجريمة ضد الإنسانية في هذه المجزرة هو رئيس إيران اسمه ابراهيم رئيسي.

كان أحد الأشخاص المتورطين بشكل مباشر في إرسال أشخاص ليتم إعدامهم. والآن نشعر بخيبة أمل وغضب شديدين لسماع أنه تمت دعوته إلى مؤتمر تغير المناخ والبيئة في غلاسكو في أوائل نوفمبر من هذا العام.

في الواقع، تقدم شهود عيان على مجزرة عام 1988 وأهالي ضحايا مذبحة عام 1988 بشكوى للشرطة الاسكتلندية، قائلين إنه "إذا وطأت قدم إبراهيم رئيسي البلاد، فيجب القبض عليه لارتكابه جرائم ضد الإنسانية. يجب أن يتم القبض عليه ومحاكمته وتقديمه إلى العدالة لجميع من أرسلهم إلى الموت. اولئك الذين قتلوا هم كانوا يطلبون الحرية والديمقراطية فقط".