728 x 90

مسؤول في نظام الملالي يحذر من عواقب وخيمة لأسعار المساكن

  • 8/25/2019
عواقب وخيمة لأسعار المساكن
عواقب وخيمة لأسعار المساكن

في خطاب موجه إلى رؤساء السلطات الثلاث وأعضاء الحكومة ومجلس شورى النظام والقضاء، حذر أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، من الآثار المترتبة على ارتفاع جنوني في أسعار السكن، وكتب: «نحن إذا كنا مصابين بالصمم الحاد نحن في مستويات مختلفة؛ لا مهرب لنا من سماع كسر عظام المستأجرين والمحتاجين! تحت الضغط الساحق والمنفلت! لفواتير الإيجار. حتى لو تظاهرنا بإصابتنا بالصمم ، كان ينبغي علينا أن نكون قد سمعناه لحد الآن! الحكومة، وفي تقاعسها عن العمل، لم تكلف نفسها عناء المراقبة، وأعلنت «حيادها» من الناحية العملية.


وأضاف: في عام 2000، إذا كانت كل أسرة تدخر ثلث دخلها الشهري، فإن فترة الانتظار للحصول على منزل كانت 12 سنة. ارتفعت فترة الانتظار إلى أعلى مستوى في عام 2015 أي 31 عاما. وهذا مؤشر متوسط. ولكن إذا كان قصدنا لأصحاب العشريات الدونية فلابد من القول على وجه اليقين إن هذه المجموعة الضخمة لن تحصل على منزل أبدًا.

وأضاف توكلي: وفقًا لآخر تقرير للبنك المركزي للنظام، بلغ متوسط ​​سعر المتر المربع للوحدة السكنية في طهران 13.35 مليون في يوليو، والآن ارتفعت فواتير الايجار بنسبة ضعف آو ثلاثة أضعاف فجأة وفي هذه الحالة، فإن الاختلاس المتزايد والسرقة والرشوة والاحتيال وغيرها من الجرائم المالية يجب ألا تكون مفاجئة.
وكتب أيضًا: ارتفع عدد المنازل الشاغرة من 633 ألف وحدة في عام 2006 إلى 2 مليون و 600 ألف وحدة!.

أخبار ذات صلة:

ارتفاع رهيب في أسعار السكن في إيران: بين 50٪ و 80٪ من نفقات الأسر تصرف على الإسكان

6/10/2019

بعد الارتفاع الرهيب في أسعار المساكن والإيجار على مدار عام، ركزت الجلسة العامة لمجلس شورى النظام الإيراني يوم الأحد، 9 يونيو، إلى حد كبير على مناقشه الأزمة. تم إحضار أعضاء الزمر المتنافسة، بما في ذلك رئيس البنك المركزي ووزير الداخلية والطرق في حكومة روحاني، إلى المجلس لاستفسارهم على هذه الأزمة.
في وقت سابق، أصدر البنك المركزي للنظام تقريرًا أعلن فيه أن سعر المتر المربع للوحدة السكنية في طهران في أبريل كان أعلى بنسبة 112 بالمائة عن شهر أبريل من العام الماضي.
في جلسة اليوم للمجلس، أشار وزير الداخلية رحماني فضلي، إلى الركود في سوق السكن وارتفاع أسعار المساكن وقال: «السكن في حالة ركود. أسباب هذا الركود هي ارتفاع أسعار المواد الانشائية وأسعار العملات وانخفاض قيمة الريال، مما تسبب في مواجهة مشاكل في السكن وبالنتيجة تقع أعباؤه على عاتق المواطنين وأولئك الذين ليس لديهم مسكن».
وقال حسين أفشين، عضو المجلس: «70 إلى 80 في المئة من نفقات الأسر تصرف على السكن، سواء في شكل إيجار أو في شكل عملية شراء. وأضاف أن سعر السكن في طهران في عام 2018 قد تضاعف ثلاث مرات مقارنة بعام 2013، وفي مدن أخرى تضاعف بنسبة تتراوح بين 1.5 و مرتين. ... .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات