728 x 90

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريکي السابق، لويس فيري: أعتقد أن كل مؤشرات التغيير في نظام الملالي متاحة

  • 9/28/2019

تحدث مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريکي السابق لويس فيري، خلال المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية المنعقد في 13 يوليو 2019 في أشرف3 ، مقر مجاهدي خلق في ألبانيا في حضور مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية من 50 دولة حول العالم، وطالب بمحاكمة قادة نظام الملالي الإيراني ، وقال في كلمته: ...

كان هناك تواطؤ مع الحكومة الإيرانية لتسمية منظمة متطلعة للحرية ( منظمة مجاهدي خلق ) بمنظمة إرهابية، لاستمالة واسترضاء القادة الإرهابيين (في نظام الملالي). وكان هذا تصرفا خاطئا. وكم له من مغزى أن نرى الآن أن قوات حرس الملالي التي قتلت 19 أمريكيًا في أبراج الخبر في يونيو عام 1996 وعددًا لا يحصى من الضحايا الآخرين الذين سمعنا عنهم الكثير من القصص يوم أمس، مدرجة الآن في قائمة الإرهاب. لذلك أعتقد أن كافة مؤشرات التغيير موجودة. فانظروا إلى اقتصاد نظام الملالي، لتدركوا ما فعله هؤلاء القادة الفاسدون والإرهابيون باقتصاد البلاد. حيث تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 6 في المائة ، وخسر الريال 60 في المائة من قيمته.

والجدير بالذكر أننا سنرى تغييرًا مثيرًا للدهشة، وأعتقد أنه سيحدث في القريب العاجل. ومن بين النقاط التي كنت أود أن أشير إليها أن من الأشياء التي يجب علينا أن نستعد للتحضير لها وتنفيذها بعد الاستماع إلى شهادات يوم أمس ومشاهدة الغرفة الجانبية هي محاكمة وإدانة آلاف المجرمين الذين ارتكبوا جرائم القتل والاغتيال بالتخطيط لإبادة مجموعة من الأفراد إبادة جماعية عن عمد. لذلك عندما يتعلق الأمر بهذا المعرض، يجب أن أكون صادقًا في وجهة نظري، فأنا لا أعتبره معرضًا ولا متحفًا، لكنني اعتبره غرفة من الأدلة على ارتكاب الجريمة فهي تحتوي على صور ومدخلات رقمية. هل يمكنك أن تتخيل أن كل هذه الأدلة الموجودة، خاصة في هذا العصر، هل يمكنك أن تتخيل أن كل الأدلة الموجودة لا يمكن التخلص منها؟ فهي أدلة رقمية، إيضاحية، والأهم من ذلك، ما سمعناه بالأمس، فهي شهادات لا يمكن تصديقها وتدمي قلب الإنسان. ولكنها أدلة من شهود العيان ، وهذا هو أهم شيء في المحاكمة الجنائية. وأعتقد الآن، وعندما نستعد للتغيير ، أن أهم الأشياء التي أعتقد أن كل شخص في هذه القاعة يمكنه أن يقوم بها هو تطبيق بعض هذه الأركان الدقيقة ذات التفاصيل الموجودة، في جميع أعمالكم والبدء في التحضير للمحاكمات الجنائية بواسطة المحكمة الجنائية الدولية. إن العقوبات الدولية لها أهمية كبيرة في توجيه ضربة موجعة لنظام الملالي، وبطبيعة الحال لها تأثير كبير، لكن ما يخيف الإرهابيين أكثر من أي شيء هو تصور اعتقالهم ومحاكمتهم وإدانتهم في ظل سيادة القانون، وهو أمر من المؤكد أنهم لا علم لهم به.

بعد مشاهدة هذا البناء المذهل، يجب أن أقول إنني أعتبر أشرف الثالث مكانًا مؤقتًا، ونحن نتطلع إلى زيارة أشرف الرابع في طهران.

وأسألكم جميعًا يا من شاركتم هنا في بناء أشرف الثالث، كم سيستغرق منكم الوقت في بناء محكمة في طهران؟

وأنتم تعلمون من الآن أن هناك سجنا. ولذلك يمكننا إلقاء القبض عليهم ومن ثم يمكن تقديمهم للمحاكمة مثل أولئك الذين حوكموا في نورمبرج وأماكن أخرى.