728 x 90

مخاوف قوات الحرس لنظام الملالي من استمرار انتفاضة الشعب العراقي وطرد نظام الملالي

انتفاضة الشعب العراقي - صورة من الأرشيف
انتفاضة الشعب العراقي - صورة من الأرشيف

عبرت قوات الحرس في صحيفتها ”جوان“ في (13 أيار) عن خوفها من استمرار ثورة الشعب العراقي وطرد نظام الملالي وتغيير الوضع في العراق وكتبت:

«دخلت أمريكا بمساعدة حلفائها الأوروبيين والعرب بكل قواهم الساحتين العراقية والسورية لتحويل حكومة مصطفى الكاظمي إلى مشروع للعودة إلى العراق وطرد النظام الإيراني ... من خلال إدارة العوامل الاجتماعية - التمردية التي يعاني منها العراق كثيرًا، كل شيء جاهز من أجل تغيير في ميزان القوى في العراق وسوريا (من خلال طرد النظام الإيراني)».


وأضافت صحيفة قوات الحرس: «بالاعتماد على التمرد والمظاهرات، يمكن دفع حكومة الكاظمي في العراق إلى طريقة تعزل الجمهورية الإسلامية وأصدقائها وتقلل من وجودنا ونفوذنا في العراق»..
من ناحية أخرى، أكد الرئيس الأمريكي، من خلال الاتصال مع مصطفى الكاظمي، دعم الولايات المتحدة للعراق في الحرب ضد فيروس كورونا وهزيمة داعش.


بحسب قناة الحرة، 11 مايو، شجع ترامب الكاظمي على الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب العراقي بالإصلاح والانتخابات المبكرة.

ومن الجدير بالذكر أن احتجاجات في بغداد والمدن العراقية الاخرى استؤنفت، الأحد،بعد أيام من استلام مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة في العراق وشهدت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الحكومية.

هذا وقال مصور من وكالة فرانس برس إن المتظاهرين تجمعوا ظهراً في ساحة التحرير، مركز الحراك الشعبي بوسط العاصمة بغداد، هاتفين "الشعب يريد إسقاط النظام".

وقامت القوات الأمنية بفتح خراطيم المياه والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع، حين حاول المتظاهرون عبور الساتر المرفوع لإغلاق جسر الجمهورية المجاور الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء الشديدة التحصين التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.

وقال مصدر طبي لفرانس برس إن عشرين متظاهراً أصيبوا بحالات اختناق جراء قنابل الغاز،

وفي الناصرية، مركز الاحتجاجات جنوباً، تجددت التظاهرات صباح الأحد لمطالبة الحكومة بالإسراع بتنفيذ وعودها بمحاسبة المسؤولين عن مقتل أكثر من 700شخصاً خلال الاحتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر، وإجراء انتخابات مبكرة وفق قانون جديد.

ذات صلة: