728 x 90

مخاوف أمريكا بشأن النووي للنظام الإيراني في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

جاكي وولكوت
جاكي وولكوت

يوم 16 سبتمبر، أعربت ممثلة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاكي وولكوت، عن مخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سعي النظام الإيراني السري لامتلاك أسلحة نووية، قائلة إن «احتمال إعادة استخدام المواد (النووية) في أي أبحاث وإنتاج أسلحة نووية أمر خطير.

ما لم تحل الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشكلة، لا يمكننا ببساطة تجاهل هذه المخاطر أو التقليل من شأنها».

وأشار مندوب الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى خرق النظام الإيراني لالتزاماته، مضيفة :

...«أثناء استعراضنا للتقرير الأخير للمدير العام، نتذكر أنه في تشرين الثاني / نوفمبر 2019، عقدنا اجتماعا خاصا لمعالجة قضية ملحة وغير محلولة تتعلق بإعلانات الضمانات الإيرانية.

أطلع المدير العام المؤقت مجلس الإدارة لأول مرة قبل عام في سبتمبر 2019 على هذا القلق بشأن اتفاقيات الضمانات، مؤكداً أن الوقت جوهري ومهم في متابعة هذه القضية. ...

الآن، بعد مرور 20 شهرًا، أفاد المدير العام أنه «يلزم توفير مزيد من التفاصيل والمعلومات والإجابة على الأسئلة». وقد عملت الأمانة بلا كلل لتوضيح هذه المسألة الهامة.

ومع ذلك، مع مرور الأشهر، يصبح من الواضح بشكل متزايد أن تفسيرات إيران المتغيرة والمتناقضة أدت إلى المزيد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها. تتطلب حماية نظام الضمانات وصونه أن تفي جميع البلدان بأمانة بالتزاماتها المتعلقة بالضمانات. "فشل إيران في حل هذه المخاوف بعد 20 شهرا من التعامل غير مقبول إطلاقا ...

وأضافت جاكي وولكوت: «أبلغ المدير العام أن مخاوف اليوم تتعلق باحتمال وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران. إن وجود حتى كمية صغيرة من المواد النووية غير المصرح بها في إيران هو مصدر قلق خطير في منع الانتشار النووي.

هذه المخاوف خطيرة بشكل خاص بالنظر إلى تاريخ النظام الإيراني في السعي الخفي لامتلاك أسلحة نووية، وإمكانية إعادة استخدام المواد لأي أبحاث وإنتاج أسلحة نووية، وحقيقة أن آثار المواد النووية قد تشير إلى كميات أكبر قد لا يتم اكتشافها. وما لم تحل الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشكلة، لا يمكننا ببساطة تجاهل هذه المخاطر أو التقليل من شأنها.

ذات صلة: