728 x 90

محاولات مشينة لمخابرات وقوات الحرس للنظام الإيراني فيما يتعلق بوسائل الإعلام

  • 1/16/2019
محاولات مشينة لمخابرات وقوات الحرس للنظام الإيراني فيما يتعلق بوسائل الإعلام
محاولات مشينة لمخابرات وقوات الحرس للنظام الإيراني فيما يتعلق بوسائل الإعلام

محاولات مشينة لمخابرات وقوات الحرس للنظام الإيراني فيما يتعلق بوسائل الإعلام

«شبكة المراسلين الأصدقاء» في خدمة النظام الفاشي الديني

 

في الوقت الذي تخوض السجينة «نازنين زاغري» القابعة في سجن ايفين، إضرابًا عن الطعام لمدة ثلاثة أيام للاحتجاج على ظروف السجن وعدم تلقيها الخدمات الطبية، كشف زوجها البريطاني ريتشارد راتكليف، يوم 14 يناير في مؤتمر صحفي بلندن عن الضغوط اللاإنسانية التي يمارسها نظام الملالي على هذه السجينة. 

وقال زوج نازنين زاغري: «إضافة إلى موضوع عدم تقديم العناية الطبية لهذا الإضراب، هناك سبب آخر وهو أن نازنين تعرضت في 29 ديسمبر وبعد الكريسمس للضغط من قبل محققين اثنين لقوات الحرس في السجن لتقبل موضوعين. إنهما قد وعدا نازنين بالإجازة قصيرة المدة في يناير ولكن نازنين رفضت ذلك لأن تداعيات ذلك كانت مؤلمة بالنسبة لها وبالنسبة لأبنائها. الواقع أن نازنين أصبحت عرضة لصفقة ولعبة سياسية قبل وصول موعد محكمة النظر في ملف مديونية النظام الإيراني في لندن. ولكن الأنكى كان الموضوع الثاني حيث تعرضت للضغط الكبير من أجلها لكي تقوم نازنين بالتجسس لصالح النظام الإيراني في بريطانيا وكانوا يريدون منها الارتباط بوسائل الإعلام التي لاعلاقة لها بها».

إن ممارسة الضغط على سجينة لوضعها تحت خدمة قوات الحرس ومخابرات الملالي عن طريق الارتباط بـ «شبكة المراسلين الأصدقاء» والتجسس لصالح نظام الملالي تكشف مرة أخرى عن الاستغلال الخسيس من قبل النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران للصحافة والإعلام وتبرز الطبيعة اللاإنسانية لهذا النظام أمام العالم والشعب الإيراني.

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشفت مرارًا وتكرارًا بهذا الصدد منها في البيان الصادر في 29 اكتوبر 2018 بشأن التغريدات المكشوفة عن ماكنة السيبرانية لنظام الملالي وقالت:


توضح التغريدات المكشوفة حقيقة أن النظام الإيراني يستخدم غطاء الصحفيين و«المراسلين الأصدقاء» لإقحام أكاذيبه. وكتبت «واشنطن بوست» في 17 تشرين الأول / أكتوبر: «تُظهر معلومات تويتر الجديدة أن إيران (مستخدمي النظام) أخفت نفسها تحت مسميات صحفيين أجانب لبث رسائل سياسية على الإنترنت».

كما جاء في بيان آخر للجنة صدر في 19 سبتمبر الكشف عن سناريوهات قذرة مملاة من قبل وزارة المخابرات على شبكة «المراسلين الأصدقاء» ضد مجاهدي خلق بالتفاصيل مستندة بوثائق وأدلة وأسماء المستخدمين:

سبق وأن كشفت مجاهدي خلق في حالات مختلفة ورسائل عديدة بشأن أداء «شبكة المراسلين الأصدقاء» في الجزيرة باللغة الانجليزية والقناة الرابعة البريطانية.

نموذج آخر، هو صحفي باسم جيسون رضائيان الذي سجنه نظام الملالي واحتجزه كرهينة ثم أطلق سراحه في صفقة نووية مع أوباما، ثم بعد ذلك تم توظيفه في الصحافة الأمريكية والبريطانية للتشهير والتشويه ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. الهدف من حشد الإعلام والصحافة لإطلاق التخرصات والشيطنة هو الإيحاء بأن نظام الملالي الحاكم الآن  في إيران لا بديل له وهو أفضل من مجاهدي خلق مع كل العيوب التي له، وبالتالي تعالوا واعقدوا الصفقات مع هذا النظام وتمتعوا بمزاياه!

وكان فلاحيان الجلاد وزير مخابرات الملالي سابقًا قد قال في مقابلة تلفزيونية بتاريخ 9 يوليو 2017:

«وزارة المخابرات لها غطاءاتها المناسبة لجمع المعلومات سواء في الداخل أو الخارج. لا يمکننا أن نبعث أحد عملائنا للخارج، مثلاً إلی ألمانيا أو روسيا وأميرکا، ويقول أنا من وزارة المخابرات تفضلوا اعطوا لنا معلومات.. بل يعمل تحت غطاء رجل أعمال وأكثرها عمل الصحافة. المراسلون أكثرهم من عناصر المخابرات ... (المذيع لسنا نحن) لا عائد لهم.. يجب أن يعمل الصحفي مع جهاز سري.. (أمزح) (المذيع: الشرف أعلى من هذه). إني أوافق ولكن يجب أن يكون الغطاء اللازم. نحن لدينا كل الأغطية (المذيع: يعني كل الأغطية كانت موجودة مئة بالمائة) هذه كلها أغطية ولذلك هذه منحة».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات