728 x 90

"مجاهدو خلق" تحث الاتحاد الأوروبي على ملاحقة مرتزقة نظام الملالي

  • 10/25/2019
موسى -افشار
موسى -افشار

قال "موسى أفشار"، عضو لجنة الشؤون الخارجیة في‌ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، NCRI إنّ الإعلان عن إحباط العمليات الإرهابية لطهران، ضد مجاهدي خلق MEK في ألبانيا هو تأكيد جديد على تورط النظام الإيراني، في العديد من الأنشطة الإرهابية في أوروبا والعالم.

بيان المدير العام للشرطة الألبانية حول خطة هجوم الملالي الإرهابي ضد مجاهدي خلق


وأكد "أفشار" أنّه يظهر أيضا أنّ النظام الإيراني قد حول البلدان الأوروبية إلى ساحة نفوذ لقوات الحرس والأجنحة التابعة له، لتنفيذ خططهم الإرهابية، بالإضافة إلى استخدامه فرق الاغتيالات التي يتم إرسالها أحيانًا لهذا البلد تحت غطاء الأنشطة التجارية.

وأوضح "عضو المقاومة الإيرانية" NCRI أن مخابرات النظام الإيراني وقوة القدس الإرهابية تعمل في المقام الأول من خلال السفارات الإيرانية، مبيناً أن الشرطة الألبانية أعلنت بأن هذه الشبكة كانت تخطط منذ عيد النوروز في عام ٢٠١٨ لتفجير مقر مجاهدي خلق MEK في ألبانيا، وهو ما يدل على أنه حيثما توجد سفارات إيرانية فثم إرهاب الملالي.

وبيّن "أفشار" أنّ المقاومة الإيرانية تطالب، بإغلاق هذه السفارة، كما يجب إغلاق جميع سفارات النظام في جميع البلدان الأوروبية، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وهولندا والدنمارك والعديد من البلدان الأخرى.

وأكد "أفشار" أن الدوائر والأجهزة الأمنية الأوروبية الخاصة، بما في ذلك مكتب الأمن الدستوري الألماني قد نشرت حتى الان في تقاريرها السنوية عن عمليات التجسس التي تدار من قبل النظام الإيراني ضد المعارضة.

ونوّه "أفشار" على تصريحات السيدة "مريم رجوي"، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، التي أكدت فيها أنّ نظام الملالي بجميع أجنحته متورط في تصدير الإرهاب، بعدما كشفت السلطات الألبانية عن مزيد من التفاصيل حول المؤامرة الإرهابية لنظام الملالي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية PMOI في مارس من العام الماضي 2018.

طرد سفير الملالي ومدير محطة المخابرات من ألبانيا


وشددت "رجوي" أنه يجب وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس وقوة القدس على قوائم الإرهاب، كما يجب طرد مرتزقتهم وإغلاق سفارات النظام.

وتأتي تصريحات "عضو المقاومة الإيرانية"، في أعقاب كشف السلطات الألبانية لشبكة إرهابية تابعة للنظام الإيراني، كانت تخطط لشن هجمات إرهابية ضد المجاهدين من المعارضة في ألبانيا.

يشار إلى أن ألبانيا قررت في ديسمبر من العام الماضي 2018، طرد السفير الإيراني ودبلوماسيا آخر لديها بتهمة ممارسة أنشطة غير قانونية تهدد أمن البلاد.


رئيس الوزراء الألباني: ألبانيا قلقة من سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط


وفي ذات السياق أدانت وكالات الاستخبارات الأوروبية مرارًا وتكرارًا أنشطة فرق اغتيال النظام الإيراني ضد المعارضين، بينما تواصل العديد من الدول إجراء تحقيقات كما في ألمانيا، التي تجري سلطاتها القضائية تحقيقات مع أعضاء في قوات الحرس منذ أكثر من عام، بعد اتهامات وجهت لهم بالتجسس على المعارضة الإيرانية بهدف قتلهم.

وبالرغم من طرد السفير الإيراني في ألبانيا، إلا أن السفارة لا تزال مفتوحة، حيث يقوم النظام الإيراني بتنشيط شبكاته الإرهابية من خلال سفارته.

وكشف قائد الشرطة الألبانية ومسؤولو الأمن الألبان، أنّ شخصاً تابعاً لقوة القدس من طهران كانت تدير عمليات التجسس، حيث تم تكليف شخصين تابعين لقوة القدس بجمع المعلومات لملاحقة مجاهدي خلق MEK ومهاجمتهم.

وذكرت الشرطة أنّ من بين هؤلاء، شخص يدعى عبد السلام تورغوت يحمل الجنسية التركية، وله قضايا وسوابق بالانضمام لمافيات المخدرات وغيرها.

ذات صلة:

رئيس الوزراء ورئيس جمهورية ألبانيا السابق: إن الملالي الذين يحكمون إيران ينتهكون النظام العالمي ويهددون الأمن الإقليمي

مختارات

احدث الأخبار والمقالات