728 x 90

متظاهرون في بروكسل يدينون إرهاب نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية

إدانة إرهاب الملالي خلال مظاهرات الإيرانيين في بروكسل
إدانة إرهاب الملالي خلال مظاهرات الإيرانيين في بروكسل

يوم السبت الأول من أغسطس نظمت مجموعة من الإيرانيين الأحرار ومناصري مجاهدي خلق في بروكسل مظاهرة أمام سفارة النظام (أحد مراكز الأنشطة الإرهابية للنظام)، أدانت فيها إرهاب نظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية.

عقب محاكمة ”أسد الله أسدي“ ، وهو دبلوماسي إرهابي محتجز في بلجيكا دعا المشاركون إلى تعامل المراجع الدولية والقضائية بحزم مع الإرهاب المنفلت من قبل نظام الملالي.

يذكر ان عقدت محكمة في أنتويرب ببلجيكا عصر يوم الخميس 30 يوليو 2020 الجلسة التمهيدية الثانية بشأن ملف دبلوماسي نظام الملالي أسد الله أسدي الإرهابي، الذي كان في طور قيادة وتنفيذ التفجير الإرهابي للمؤتمر السنوي الكبير للإيرانيين في 30 يونيو 2018 في فيلبينت بباريس بناء على أوامر من القيادة العليا للنظام الإيراني. بالإضافة إلى أسدي، سيتم محاكمة شركائه الثلاثة أمير سعدوني ونسيمة نعامي ومهرداد عارفاني. وشارك الأخير في عملية رصد أشرف الثالث أيضا.


أحالت لجنة من ثلاثة قضاة قضية الإرهابيين الأربعة المسجونين إلى فرع أنتويرب الخاص لمكافحة الإرهاب. كان هذا بمثابة الانتهاء من المراحل الأولية لمحاكمة أسدي وشركائه، والتي لم يدخر نظام الملالي أي جهد لمنع حدوثها. ستبدأ المحاكمة في 27 نوفمبر 2020.

وتغيّب أسدي عن الجلسة اليوم تنفيذًا لتوجيهات وزارة المخابرات ووزارة الخارجية للنظام ومثل أمام المحكمة سعدوني ونعامي وعارفاني فقط. النظام وبعد ما فشلت جهوده على مدى عامين لإطلاق سراح أسدي رغم الصفقات مع أطراف مختلفة، يحاول قدر الإمكان التهرب من العواقب السياسية والإعلامية الوخيمة لهذه المحاكمة.

مظاهرات الإيرانيين في بروكسل

في وقت سابق من 15 يوليو، أيدت الجلسة الأولى للمحكمة اتهام المدعي الفيدرالي ضد هؤلاء الإرهابيين، ووافقت على طلب المدعي الفيدرالي لمحاكمة أسدي وشركائه في اتهامين بـ «محاولة القيام بعمل إرهابي بنية القتل» و«المشاركة في جماعة إرهابية».


إنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها دبلوماسي في أوروبا لتورطه المباشر في الإرهاب. إن نظام الملالي، الغاضب من النقل الجماعي لمنظمة أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية إلى ألبانيا، مرعوب من انتفاضة ديسمبر 2017، وقلق من تزايد المكانة الدولية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبله، السيدة مريم رجوي، حاول لاغتيالها وبعض أبرز المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين الذين حضروا مؤتمر فيليبنت.