728 x 90

ماريا معلوف: لا توجد أي طريقة أفضل من منطق الحزم والقوة في التعامل مع النظام الإيراني

کلمة ماریا معلوف الإعلامية اللبنانية المشهورة فی المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة أكبر تجمع عبر الانترنت

أقيم عصر الجمعة 17 يوليو المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية بمشاركة أصدقاء إيران حرة وحماة المقاومة والإيرانيين المطالبين بإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران من خلال الاتصال بـ 30 ألف موقع في إيران وأشرف الثالث في ألبانيا وفي أكثر من 100 دولة في 5 قارات العالم عن شكل أونلاين.

كما انضمت إلى هذا المؤتمر، مظاهرات الإيرانيين الضخمة في برلين واجتماعات ومظاهرة الإيرانيين في مختلف بلدان العالم حسب ما سمحت لهم القيود بسبب كورونا.
وشارك في المؤتمر حوالي 1000 شخصية من القادة السياسيين والبرلمانيين والشخصيات السياسية والثقافية والدينية معلنين عن دعمهم لمطلب الشعب الإيراني لإسقاط الديكتاتورية الدينية وميثاق السيدة مريم رجوي بعشر نقاط من أجل إيران المستقبل.

وفيما يلي نص كلمة السيدة ماريا معلوف الإعلامية اللبنانية المشهورة في المؤتمر:

السادة المشاركون في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحية طيبة، اليوم تعقدون هذا المؤتمر لدعوة المجتمع الدولي إلى تبني سياسة أكثر حزما تجاه نظام الملالي و ممارساته الإرهابية.

أتشرف أن أكون بين عدد كبير من البرلمانيين والشخصيات السياسية الدولية المرموقة في هذا المؤتمر من أجل إيران حرة.

لقد كان العام الماضي، وأيضا النصف الأول من هذا العام شاهدا على نجاح المعارضة الإيرانية و تأثيرها في العديد من الأحداث المهمة داخل المشهد السياسي الإيراني، فقد اندلع احتجاجان رئيسيان عارمان هزا أسس النظام الإيراني وأركانه، وطالب المتظاهرون بتغيير النظام في نوفمبر 2019 ويناير 2020، حيث أوقف المدعو خامنئي الاحتجاجات عندما أمر قوات الحرس بقتل المتظاهرين، الذين توفي منهم ما لا يقل عن 1500 محتج، معظمهم من الشبان و الشابات خلال حملة القمع، وإذا كان الملالي لايزالون في السلطة بعد الانتفاضة هذه فذلك لأنهم طول أسبوع كامل في نهاية نوفمبر أغلقوا البلاد والانترنت، وفتحوا النيران بوحشية على المتظاهرين السلميين.

هذا النظام يواصل نهجه المعادي ضد شعبه والإنسانية جمعاء، ويصر على فرض قيم وأفكار ولاية الفقيه، ليس على شعبه فقط، بل وعلى شعوب المنطقة أيضاً، ويجاهر علناً باستهتاره بمبادئ حقوق الإنسان وبمعاداته للمرأة، هو نظام لا يمكن أن يفهم لغة الحوار والمنطق والتفاهم، لأنه حالة من خارج هذا العصر، ولا يمت إليه بصلة، ولا يؤمن بغير أفكاره، وبغير لغة القوة وأساليب الكذب والخداع لتحقيق أهدافه وغاياته.

أسجل هنا تقديري الكامل لما قالته الصديقة العزيزة والمناضلة الكبيرة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، من أنه لا توجد أي طريقة أفضل وأجدر من أسلوب ومنطق الحزم والصرامة ومنطق القوة في التعامل مع هذا النظام المجرم.