728 x 90

دعم الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة

مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين(3)

مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين(3)
مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين(3)

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة

واتحاد الجاليات الإيرانية في ألمانيا

بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر

المتحدثون يدعون إلى مساءلة نظام الملالي

بسبب مقتل 1500 شخص أثناء انتفاضة نوفمبر 2018

كلمات غابرييلا موراوسكا ستانسكا- نائبة رئيس مجلس الشيوخ البولندي، وبیرنهارد دالدروب، عضو البرلمان الاتحادي الألماني

غابرييلا موراوسكا ستانسكا - نائبة رئيس مجلس الشيوخ البولندي

يرى العديد من الخبراء أن الدين هو أحد الأعذار الرئيسية لانتهاك حقوق الإنسان الأساسية للنساء والفتيات واستهدافهن بالعنف الهمجي. لقد أثر الأصوليون الدينيون على النظام القانوني.

لطالما كان قمع النساء الإيرانيات مصدر قلق خطير. لقد تم قمعهن بشكل منهجي من قبل النظام الديني الحاكم في إيران. يختلف العنف ضد المرأة في إيران عن الدول الأخرى. لأن القانون يسمح بهذا العنف ويروج له.

الرقم 23 هو عدد القيود المفروضة على النساء المتزوجات في النظام القضائي للنظام الإيراني. منها التقدم بطلب للحصول على جواز سفر، الذهاب إلى خارج البیت، اختيار مكان للعيش فيه والعديد من الأمور الأخرى التي تعتبر جوانب طبيعية في حياتنا اليومية.

لا تتساوى النساء مع الرجال في اختيار الوظائف والقيام بها. لا يزال التمييز على أساس الجنس حقيقة واقعة. وفقاً للقوانين المدنية للنظام الإيراني، إذا اعتبر الرجل أن عمل زوجته يتعارض مع مصالح أسرته أو كبريائه، فيمكنه منع ذلك.

في تقرير صدر مؤخراً عن لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كانت المعاملة اللاإنسانية للنساء في السجون الإيرانية صادمة. إنها ليست مسألة إساءة معاملة سجينتین أو ثلاثة. إنما هي مسألة الفظائع المنهجية التي تُمارس لإعمال مزيد من الضغط، خاصة على السجناء السياسيين.

الأمر المثیر للغاية هو أن النساء الإيرانيات لم یستسلمن حتى اليوم. تلعب النساء دوراً رئيسياً في جميع الاحتجاجات المناهضة للنظام. إنهن قویات ضد أعدائهن، سواء في السجون والشوارع وفي كل مكان، وينتهزن كل فرصة لمواجهة سياسات النظام المناهضة للنسوية.

في احتجاجات نوفمبر 2019، قُتل أكثر من 1500 متظاهر، بينهم 400 امرأة. هذا الرقم لا يحتاج إلى شرح. کما اعتقل آلاف آخرون خلال الاحتجاجات وما زالوا يتعرضون للتعذيب أو ينتظرون الموت.

لكن لماذا تتمتع المرأة الإيرانية بهذه القوة؟ إيران لديها حركة مقاومة ترأسها إمرأة تدعی السيدة مريم رجوي، وأنا أحترمها كثيرا. تشکل النساء أكثر من 50٪ من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. أدخلت مريم رجوي كل أفكارها حول المساواة بين الجنسين حیز التنفيذ.

إنها سيدة فذة وشجاعة لعبت دوراً محفزاً بالنسبة لجميع الإيرانيين، خاصة النساء الإيرانيات اللواتي يعملن من أجل الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والأهم من ذلك المساواة بين الجنسين.

تحت قيادتها، لم تحقق النساء في المقاومة الإيرانية المساواة بين الجنسين فحسب، بل أخذن زمام المبادرة أيضاً في هذه الحركة الديمقراطية العظيمة. وهكذا، أصبحت مريم رجوي ونساء حركتها قدوة حقيقية ومصدر تحفيز لملايين النساء الإيرانيات.

أنا أدعم خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل إيران حرة، حيث لن تعاني أي امرأة أو فتاة من مثل هذه السياسات اللاإنسانية.

بیرنهارد دالدروب - عضو البرلمان الاتحادي الألماني

كلنا نتذكر ما حدث في إيران في نوفمبر 2019، عندما نهض الناس ضد النظام من أجل الحرية والتسامح ورفض القمع. لکن النظام ردّ عليهم ليس بالحوار بل بالعنف.

كان ردّ النظام هو مقتل 1500 واعتقال الآلاف. وكان إعدام بطل الرياضة الشهير نوید أفكاري في الواقع ذروة أعمال العنف. نحن نذکر أولئك الذین يعانون.

لكننا ما زلنا مع أولئك الذين يواصلون التعبير عن تضامنهم مع النضال من أجل الحرية والديمقراطية ضد إهانة الإنسان في إيران، وآمل بشدة أن يضغط الاتحاد الأوروبي، من خلال الأمم المتحدة، على النظام الإيراني كثيراً لإيقاف هذه الإجراءات أولاً وتحرك هذه البلاد نحو مزید من الديمقراطية وحقوق الإنسان ثانیاً.

یُتبع..