728 x 90

دعم الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة

مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين(2)

مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين(2)
مؤتمر عبر الإنترنت لممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين(2)

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة

واتحاد الجاليات الإيرانية في ألمانيا

بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر

المتحدثون يدعون إلى مساءلة نظام الملالي

بسبب مقتل 1500 شخص أثناء انتفاضة نوفمبر 2018

خطابات أعضاء البرلمان الاتحادي الألماني

میشائیل مايستر، المساعد البرلماني لوزير التربية والتعليم

الدكتور كريستوف بلوس وكريستوف دي فريس

میشائیل مايستر - المساعد البرلماني لوزير التربية والتعليم، وعضو البرلمان الاتحادي الألماني

في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تُعارض ألمانيا صراحة استخدام عقوبة الإعدام. وتتم مناقشة قضية الإعدام في إيران على وجه التحديد بشكل منتظم وصريح. وتناولت ألمانيا قضية الإعدام في إيران، في بيانها بمناسبة الحوار مع المقرر الخاص المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان في الدورة الـ 43 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس 2020. وتلتزم الحكومة الألمانية التزامًا راسخًا بدور المقرر الخاص المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران، الذي كان قد سبق له وأن أبلغ عدة مرات عن طريقة الإعدام.

والجدير بالذكر أن ألمانيا من أبرز المؤيدين لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد إيران. هذا وتعترض الحكومة الألمانية إلى جانب شركائها في الاتحاد الأوروبي بشكل منهجي على الحكومة الإيرانية، وتسعى إلى ضمان عدم تنفيذ أحكام الإعدام، مثلما فعلت أثناء رئاستها للاتحاد الأوروبي.كما أدانت الحكومة الفيدرالية إعدام الرياضي نويد أفكاري.

كريستوف دي فريس، عضو البرلمان الاتحادي الألماني

شهد العالم بأسره تظاهر العديد من المواطنين الساخطين في مئات المدن الإيرانية منذ عام، وتحديدًا في نوفمبر 2019 . وكانت هذه صرخةٌ مستحيل إسكاتها للشباب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. ولم يكن من شأن رد الفعل الهمجي الذي تبناه نظام الملالي وميليشياته العسكرية أن يقمع هذه الصرخة، نظرًا لأن اشتياق أبناء الوطن للحرية والديمقراطية قوي فوق ما يتصور البشر.

وها نحن نحيي ذكرى أكثر من 1500 شهيد من شهداء هذه الانتفاضة الشعبية الذين دفعوا ثمنًا باهظًا لنيل الحرية والمحافظة على حقوق الإنسان. لقد دفعوا الثمن بتحملهم قمع نظام الحكم اللاإنساني الذي احتل بلادهم الطيبة وبالعيش بين جدران السجون المظلمة وحتى بالتضحية بحياتهم أحيانًا. بيد أن جهودهم الدؤوبة لم تضيع هباءً أدراج الرياح، ويجب ألا نتوقف عن النضال ونستسلم. فالشجاعة ضرورية للقيام بالمزيد من الأعمال من أجل المحافظة على حقوق الإنسان والتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الروابط السلمية، وهو حق منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

والجدير بالذكر أن هذه الحقوق تعتبر من جملة الحقوق الأساسية المعترف بها رسميًا والمعروفة على مستوى العالم والتي لم يتم إضفاء الطابع الرسمي عليها بشكل مستقل علانيةً عن الجهاز الحكومي والسياسي والديني للبلاد في الدستور الألماني فحسب، بل في دستور جميع بلدان العالم، ومن بينها إيران.

وتم التأكيد في ميثاق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكون من 10 بنود على هذه الحقوق الأساسية. ومن الجيد والمهم أن يكون هناك بديل ديمقراطي في إيران ضد نظام الملالي الحاكم. وأنتم تتمتعون بالدعم الكامل مني ومن العديد من النواب الديمقراطيين المسيحيين في ألمانيا.

إن العنف الوحشي والتعذيب والإعدام الذي ينتهجه نظام الملالي ليس دليلًا على القوة، بل إن هذا الحكم الديكتاتوري المطلق الذي تتبناه الحكومة ضد أبناء الوطن دليل على الضعف، حيث أن القمع لن يكن من شأنه أن يوقف تدفق حشد أبناء الوطن الساخطين المندفع في البلاد.

وتؤكد منظمة العفو الدولية على أن عشرات المتظاهرين الشباب في إيران معرضون في الوقت الراهن للإعدام. وإنني أدعم مبادرات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإنقاذ أرواح أكثر من 40 سجينًا سياسيًا والمتظاهرين المعرضة أرواحهم للخطر بشكل مروع. ولا يمكن للعالم الغربي الديمقراطي أن يقف مكتوف الأيدي ويكتفي بدور المتفرج، بل يجب عليه أن يكون إيجابيًا ويتخذ موقفًا مؤثرًا كما ينبغي.

كما أن تهديد المراكز المتطرفة لأعضاء المعارضة الإيرانية وملاحقتهم خارج البلاد أمر غير مقبول على الإطلاق. هذا ويروج الملالي الحاكمون في إيران للتطرف ويلحقون الأذى بالجماعات المعارضة في الخارج. ومن الأمثلة على ذلك، يوجد في هامبورج مركز يسمى بالمركز الإسلامي، وأرى أن هذا المركز الفاشي لا علاقة له بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، نظرًا لأنه يمثل انتهاكًا للحرية الدينية ويشكل تهديدًا لأمن الناس في ألمانيا.

لذا، لا يجب على الحكومة ورجال السياسة أن يلتزموا الصمت ويكونوا عديمي التأثير تجاه هذا الخطر. ولطالما دعوت منذ فترة طويلة نيابة عن الحزب الديمقراطي المسيحي في هامبورغ إلى التفكير في حظر ما يسمى بالمركز الإسلامي المشار إليه وإنهاء التعاون معه.

ومن هنا أعرب عن وقوفي بجانبكم متمنيًا النجاح لجميع المشاركين في هذا المؤتمر وأدعوكم إلى المثابرة والصمود ومواصلة جهودكم الدؤوبة في طريق النضال من أجل إقامة العدل واسترداد بلادكم المحتلة.

الدكتور كريستوف بلوس، عضو البرلمان الاتحادي، ورئيس الحزب الديمقراطي - المسيحي في ولاية هامبورغ

احتفل معكم اليوم بإحياء ذكرى 1500 ضحية لانتفاضة العام الماضي في إيران. ولا نزال نرى جميعًا بشكل بارز أمام أعيننا المشاهد والاحتجاجات التي اندلعت حقًا في إيران آنذاك. احتجاجاتٌ لم يقتصر تأثيرها العميق على إيران فحسب، بل كان لها دوي واسع النطاق في أوروبا وألمانيا أيضًا. وهذا هو السبب في أنني وزملائي الآخرين في المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي المسيجي لا نعمل على ضمان إضفاء الطابع الرسمي بشكل راسخ على حقوق الإنسان والتحلي بالصبر والتسامح والديمقراطية والإنسانية في ألمانيا وأوروبا فحسب، بل على أن تصبح هذه القيم حجر الزاوية الأساسي في إيران أيضًا.

وفي هذا الصدد، سأدعمكم بقدر ما أستطيع، لأن ما يدعو للأسف هو أن التطرف الإسلامي الذي يصدره نظام الملالي من إيران يستشري في أوروبا أيضًا. ويتعين علينا بوصفنا ديمقراطيين أن نتصدي له ونحارب هذه التيارات المتطرفة بكل قوة. ومن منطلق هذه القضايا أكنُ لمؤتمركم أطيب التمنيات بالنجاح، ولكم سلامي وتحياتي من برلين.