728 x 90

لقاء بين خامنئي و الكاظمي تزامنًا مع موجة من الاشمئزاز في رحلة ظريف إلى العراق

لقاء بين خامنئي الولي الفقيه والكاظمي رئيس الوزراء العراقي
لقاء بين خامنئي الولي الفقيه والكاظمي رئيس الوزراء العراقي

بينما رحب خامنئي برئيس الوزراء العراقي الكاظمي في أول اجتماع علني له منذ عدة أشهر يوم الثلاثاء، 21 يوليو، قوبلت زيارة ظريف للعراق بالاشمئزاز من الرأي العام.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية للنظام أن رحلة ظريف إلى العراق «تزامنت مع حرب ناعمة على مواقع التواصل الاجتماعي بين المستخدمين العراقيين والسعوديين وأذنابهم الداخليين، حيث شغلوا حرب الهاشتاغات في الفضاء المجازي للتأثير على الرحلة.

كان أحد من الهشتاغات هو«ظريف غير مرحب في العراق» وهو ما رحب به العراقيون على نطاق واسع.

واضطرت حكومة الملالي لمواجهة موجة الاشمئزاز الواسعة النطاق في زيارة وزير خارجيتها إلى تشغيل هشتاغ سخيف بعنوان «مرحبًا».

وحذف علم النظام في لقاء مع المسؤولين العراقيين، بمن فيهم رئيس الوزراء الكاظمي يعكس على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب موقع ”خبر أونلاين“ يوم 20 يوليو: نشرت وسائل الإعلام الإخبارية المعادية ومستخدمي الفضاء المجازي، من أجل تدمير العلاقات بين الجانبين، أنباء عن حذف علم الجمهورية الإسلامية لدى السلطات العراقية".

وكتبت وكالة قوات الحرس للأنباء يوم 20 يوليو مشيرة إلى زيارة ظريف إلى العراق: «لقد تمت الرحلة في وقت وصل فيه مستوى التبادل الاقتصادي بين الجانبين إلى أدنى مستوى له في الأشهر الأخيرة و«يجب تغييرالوضع» وذلك بسبب إغلاق الحدود وتفشي فيروس كورونا .

وكتبت الوكالة أيضا أن موضوع آخر «ذات أهمية بالغة» هو رحلة ظريف إلى أربيل. «إن بعض الجماعات الإرهابية المعادية للثورة تستخدم الاقليم لإلحاق الضرر بالحدود الشمالية الغربية، ويجب إنهاء هذه التحركات.

وعشية زيارة ظريف لبغداد، قالت وسائل الإعلام وعناصر النظام إن أحد أهداف الزيارة كان محاولة الوصول إلى السعودية والولايات المتحدة من خلال رئيس الوزراء العراقي الجديد.

وقال سفير النظام السابق لدى الصين ”موسويان“: «ظريف زار العراق يوم الأحد، ورئيس الوزراء العراقي سيسافر إلى السعودية يوم الاثنين وإلى إيران يوم الثلاثاء. ونجاح هذه الوساطة في مجموعة الضوء الأخضر الأمريكي يعود إلى الرياض، وإلا ستفشل جهود بغداد.

ومع ذلك، تم إلغاء زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى المملكة العربية السعودية بسبب مرض الملك، وادعى سفير النظام في العراق، ”مسجدي“ ، في وقت لاحق أنه لم يكن هناك موضوع وساطة بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية أو الولايات المتحدة خلال زيارة الكاظمي إلى طهران.

وفي لقاء مع ظريف، قال الكاظمي إن العراق يجب ألا يكون مسرحاً للصراع بين الدول المختلفة.

واعترفت صحيفة ”ستاره صبح“ في عددها الصادر يوم 20 يوليو بموقع ضعف النظام قائلة : «إذا رسمنا مثلثًا في العراق بثلاثة أضلاع وهي الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ، فإن ضلع الجمهورية الإسلامية هو الأصغر في هذا المثلث».

وأضاف المصدر أن «الجمهورية الاسلامية تفقد تدريجيا نفوذها وقدرتها في العراق، ولا يبدو ان رئيس الوزراء العراقي الكاظمي شخصية تريد اقامة علاقات وثيقة مع الجمهورية الاسلامية».