728 x 90

لايمکن عزل المناضلون الاحرار عن العالم

  • 9/14/2018
لايمکن عزل المناضلون الاحرار عن العالم
لايمکن عزل المناضلون الاحرار عن العالم

بقلم :  صلاح محمد أمين

 

عندما يعترف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بفشله الکامل في محاولات عزله لمنظمة مجاهدي خلق والقضاء عليها ومن إنها ماتزال تقف بالمرصاد ضده، فإن ذلك بمثابة إعتراف جديد آخر من جانبه بقوة المنظمة وثباتها وإستحالة القضاء عليها.

عندما يکتب"قابوس نامە" التابع لقوات الحرس مخاطبا وزير خارجية النظام: "ما الذي قمتم به في السنوات العشر الماضية فيما يتعلق بــ منظمة مجاهدي خلق ، التي أقامت كل سنة مؤتمرها أكثر تفصيلا مما كان عليه في العام السابق؟ لم نستطع عزلهم، بل على العكس، أصبحنا أكثر عزلة. ألم يكن من الأفضل أن تتحدث بصراحة وشجاعة في البرلمان بشأن الهدف الذي سافرت من أجله إلى فرنسا عشية مؤتمر (مجاهدي خلق) ، لكنك رجعت تجر خلفك ذيول الخيبة والندم؟"، فإنه يعترف بمنتهى الوضوح بتمکن المنظمة من تحقيق إنتصارات سياسية لامعة على النظام وتمکنها وبکل إقتدار من رد الصاع صاعين له، وإنها ليس مجرد معارضة عادية وإنما بديل ديمقراطي لايرضى بأقل من إسقاط النظام وإنقاذ الشعب الايراني من شروره.

بعد کل تلك الحملات المتتالية وطوال 40 عاما ضد منظمة مجاهدي خلق والتعرض لها من مختلف النواحي، فإن النظام وبنفسه يوضح ويعلن فشل وإنکسار وهزيمة تلك الحملات، خصوصا عندما يعترف أذري جهرمي، وزير الاتصالات للنظام، بأن حجب شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت لم يمنع أنشطة مجاهدي خلق، قائلا: اليوم ، إن تأثير مجاهدي خلق يتم من خلال الإذاعة، والتلفزيون، ومواقع الإنترنت، والرسائل الصوتية والأقمار الصناعية، و يمكننا أن نسلك  طريقتين أمامهم. إما نرد عليهم أو نسد طرقهم. قد تكون الطريقة الثانية مؤثرة مؤقتا، لكنها ستضربنا على المدى الطويل. وهذا يعني بأن المنظمة تسير قدما على الطريق الذي رسمته لنفسها وهي تتقدم کل يوم للأمام وتسجل حضورا مميزا داخل وخارج إيران على حد سواء، والنظام إذ يعلن صراحة بأنه صار في عزلة فإن عزلته دولية وإقليمية وداخلية في الوقت الذي صار العالم کله ينفتح على المنظمة ويفتح أحضانه لها بإعتباره قوة وحرکة إنسانية تناضل من أجل مستقبل أفضل للشعب الايراني، کما إن الشعب الايراني صارت علاقته أقوى ماتکون بالمنظمة ويثق بها ثقة مطلقة في الوقت الذي فقد ثقته بالنظام تماما کما إعترف بذلك روحاني بنفسه.

لم يعد بوسع النظام الايراني أن يقف بوجه المد الجارف لـ منظمة مجاهدي خلق ونضالها النوعي من أجل إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني وشعوب المنطقة برمتها من عدوانيته وشروره، وإن کل المٶشرات تٶکد بأن النظام بات يترنح وهو قاب قوسين أو أدنى من السقوط النهائي.

وكالة سولا برس

مختارات

احدث الأخبار والمقالات