728 x 90

كلمة «وصفي حداد» عضو مجلس النواب الاردني في أشرف3 بألبانیا – 14 یولیو 2019

  • 8/1/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية أشرف الثالث بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة"،

شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية و اليمن والاردن و لبنان والجزائر و تونس و سوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف3 .

فيما يلي كلمة النائب وصفي حداد عضو مجلس النواب الاردني في المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحیم والصلاة والسلام علی جمیع الأنبیاء والمرسلین.

أبدأ حدیثي بلغة الأدیان السماویة جمعاء والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته وبعد،

قبل أن أتحدث اسمحوا لي أن أتجرأ علی طلب من منظمي هذا اللقاء بأن یضیفوا إلی هذه اللوحة التي بجانبي التضامن العربي الإسلامي المسیحي مع إیران.

أقدم شکري الموصول إلی أشرف الثالث الذي جمعنا من کافة بقاع الأرض هذا المخیم الذي یحتضن في أحشائه قیماً وتعالیم وأخلاقاً وتضحیة وحباً لتراب الوطن وفداء وحنیناً إلی الغائب ما بعده حنین.

اٌقدم شکري أیضاً وتقدیري العظیم للسیدة المناضلة مریم رجوي، هذه المرأة التي هي بألف رجل علی حملها عبء الأمانة التي عجزت عنها الجبال، عجزت عن حملها تلك الأمانة الثقیلة التي یعیشها کل مظلوم وکل مشرد وکل أم ثکلى بأبنائها وکل عائلةُ تعاني وکل شاب وشابة حرموا من أن یکونوا جزءا من بناء وطنهم وتحقیق آمالهم في مستقبل زاهر.

إنما شاهدناه خلال الیومین الماضیین من عرض لحالات القتل والتنکیل تمارسه قوی متغطرسة علی أبنائها وشعبها لهو شيء تقشعر له الأبدان.

ویشیب من هوله الأطفال وبحثت في کافة المعاجم لأجد شيئًا أنعت به هذا النظام فلم أجد.

لقد جئناکم من شتی أنحاء العالم الیوم إسلاماً ومسیحیین لنعلن تضامننا ووقوفنا صفًا واحداً ضد الإرهاب والطغیان ومع الحریة والحیاة الکریمة لشعب إیران العظیم وهنا یشرفني ویسعدني بأن بلدي الأردن بقیادتها جلالة الملك عبدالله الثانی بن الحسین المعظم لقد کانت من أوائل الدول التي کافحت ومازالت تکافح الإرهاب الدولي والشخصي بکافة أنواعه.

نعم، الشعب الإیراني العظیم

هذا الشعب الذي یستحق منا ومنکم الکثیر والوقوف إلی جانبه لتحقیق آماله وطموحاته وإننا نعتبر بأن هذه المنظمة بما قدمته عبر التاریخ من تضحیات جسام لهي الأجدر والأقوی علی تحمل المسؤولیة في المرحلة القادمة ان شاء الله.

أکرّر شکري لمجاهدي أشرف ولکافة منظمي هذا اللقاء الذي أثبت منظموه بقیادتهم الفتیة بأنهم أهلًا لتحمل المسؤولیة العظیمة في قیادة دولة عظیمة بشعبها إیران.

في النهاية اسمحوا لي باسمي وباسمکم أن أتقدم بالشکر العظیم إلی دولة ألبانیا قیادة وشعبًا علی احتضانها هذه الفئة الطیبة من أبنائنا وبناتنا التي نعتز بهم ونتمنی لهم الخیر والسؤدد وأن نراکم إن شاء الله في اللقاء القادم علی أرض طیبة إنها أرض إیران العظیمة.

شکرًا لکم.