728 x 90

كلمة «اد ملكرت» الممثل الخاص للأمين العام ورئيس اليونامي السابق

في المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس 2018

  • 7/18/2018
المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس -30 يونيو 2018
المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية في باريس -30 يونيو 2018

أقيم يوم السبت 30 حزيران 2018 المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس. شاركت في هذا التجمع الضخم للإيرانيين، وفود ممثليات من دول مختلفة من العالم ضمت أبرز شخصيات سياسية وبرلمانيين ورؤساء بلديات ومنتخبي الشعب وخبراء ومتخصصين دوليين في الشأن الإيراني.

وأكد المتكلمون في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران والوقوف بجانب الشعب الإيراني المنتفض.

وفيما يلي نص كلمة :

«اد ملكرت» الممثل الخاص للأمين العام ورئيس اليونامي السابق وزعيم حزب العمال السابق في هولندا

السلام عليكم

أصدقائي الأعزّاء، شكرًا لكم على ما منحتموني من شرف التحدث في هذا المعرض عن الأمل والتصميم والعزيمة. هذا هو اليوم الذي نحتفل فيه جهودنا المشتركة ونؤكدها من جديد. هذا الاحتفال السنوي هو نهاية الخوف الذي كان قد أبقى العديد من إخوانكم وأخواتكم في حصار مخيمي أشرف وليبرتي. أحيي حركة لم تصاب قط بخيبة الأمل ولم تستسلم قط وواصلت الدفاع عن قضية التغيير الديمقراطي. جاءت الحرية الحقيقية إلى الرجال الشجعان ليس كنهاية الطريق المسلوك، بل نقطة انطلاق للعودة إلى أرض الحرية.

أنضم اليكم برفقة العديد من الأشخاص من أصحاب الخلفيات الوطنية والسياسية المختلفة وأشارككم في إعادة التركيز علي أملنا ومصيرنا المشتركين حيث سيؤدي إلى انتهاء التزمّت والتوسعية. وفي نهاية المطاف سيتم القضاء على الاضطهاد من قبل نقيضه وأن أفكار حرة لن تتنازل أبدا عن الحق في حرية التعبير وعن الحقيقة أن المواطنين لن يتخلوا عن حياة كريمة واشتياقهم للسلام بدلاً من الحرب. نعم ، أشارككم في أملنا المشترك وعزمنا وأن التغيير في متناول اليد في إيران.

وليست قضيتكم فقط قضية مستقبل إيران ومستقبل المواطنين الإيرانيين الأحرار بل حركتكم هي الإجابة على مصدر قلق عالمي حول التنافس على الهيمنة الإقليمية والدينية والقلق بشأن تدمير المجتمعات السلمية وبشأن تصديرالإرهاب وفوق كل هذه بشأن حرمان العديد من الرجال والنساء من التمتع بحياة طيبة في سلام ورخاء. دوي حركتكم يصل إلى خارج حدود أراضيكم كدعوة للعدالة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان هي قضية عالمية وهي جزء من الرغبة العالمية في تغليب صوت المواطنين على المعدات الحربية وعلى كل من يريد أن يختبئ وراءها. كم هو مثير للإعجاب هكذا مكانة للأمل. يدرسنا التاريخ أن الأمر قد يستغرق وقتًا طويلاً لتحقيق العدالة. لقد أظهر التاريخ مراراً وتكراراً أن مبدأ العدالة أقوى وبدون هزيمة في التعاملات بالمقارنة بتطبيق القمع الذي يمكن أن ينهار. أشكركم على إتاحة الفرصة لي بالمشاركة في التعبير عما شعرت به بشأن هذه المنصة من العاطفة والاشتياق بالصداقة معكم كمعنيين للتغيير. يوم التغيير سيصبح أقرب وعندئذ سيجعل العالم مكانًا أفضل. وشكرا

مختارات

احدث الأخبار والمقالات