728 x 90

كلمة عاصم البكري كاتب وإعلامي مصري في مؤتمر المقاومة الإيرانية في أشرف3 بألبانیا – 14 یولیو 2019

  • 7/29/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف الثالث بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة"،

شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية والاردن ولبنان والجزائر وتونس وسوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف الثالث.

فيما يلي كلمة الاستاد عاصم البكري كاتب وإعلامي مصري بارز في المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحيم،

أريد أن أتحدث عن صورتين، الأولى هي تلك السيدة التي أراقبها منذ العام الماضي، وأقول سبحان الله بيني وبين نفسي سبحان الذي نحت هذا الوجه مزيجًا من الثورة والسلام، من المقاومة والحنان، إنها السيدة مريم رجوي ، إن وجود هذه السيدة كفيل بنجاح هذه المقاومة. أنا على يقين من أنها الآن خيار دولي مطروح وبقوة وعلينا جميعًا أن ندعم هذا الخيار حتى يصبح حقيقة إيران في المستقبل القريب.

الشيء الثاني، أنني حينما شاهدت المشاهد العديدة التي لا يمكن أن تبرح أي ذاكرة حية، بالأمس، عرفت حقيقة معنى الآية الكريمة للمولى سبحانه وتعالى، حينما يقول: «بسم الله الرحمن الرحيم ـ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب»، إنكم بحق سكان أشرف إنكم الصابرون ولا شك أنكم ستوفون أجوركم بغير حساب في الدنيا والآخرة بإذن الله.

الصورة الثالثة هي تلك الشهيدة التي أخذت أوراق ومشهدها الذي لو اجتمع عليه مخرجو الأرض وكاتبوها، ما استطاعوا أن يصنعوا مشهدًا مماثلًا، تلفظ أنفاسها الأخيرة وهي تقول: «سنظل واقفين إلى النهاية» ثم بعدها تنتقل إلى المولى سبحانه وتعالى، تداعت حينها عندي أبيات شاعرنا المصري صلاح عبدالصبور وهو يقول عن الشهيد كأن الشهيد يتكلم فيقول:

كان يقول

إذا ما غسلت بدماء هامتي وأغصني

فلقد توضأت وضوء الأنبياء