728 x 90

كلمة النائب خديجة زياني في مؤتمر المقاومة الايرانية في اشرف3 بألبانیا – 14 یولیو 2019

  • 7/31/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف الثالث بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة"، شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين و السعودية و اليمن والاردن و لبنان والجزائر و تونس و سوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف الثالث.

فيما يلي كلمة النائب خديجة زياني عضو مجلس النواب المغربي في المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

تحية طيبة من بلاد المغرب الشقيق، بلد الأمن والسلام، بلد الحرية والأمان أحييكم جميعًا.

إخواني، أخواتي، أشقائنا من الدول العربية،

ماكثو وماكثات مخيم أشرف3

هذه الكلمة ما كنت سأتدخل ولكن أبيت إلا أن تكون لنا بسمة وكلمة خلال هذا اللقاء الذي يضم مجموعة من الدول العربية والإسلامية الشقيقة التي نتبادل سويا هموما شتى وما أثارني حقا في هذا اللقاء وبالضبط موضوع هذا اللقاء هو هذا العنوان العريض الذي يحمل اسم كبير وكبير جدا وهو التضامن العربي الإسلامي في شقه الأول عندما نقول التضامن العربي الإسلامي فهي كلمة تحمل في حمولتها الشيء الكثير والكثير جدا. وهنا لابد أن أعرّج ولابد أن أبقى وفية بالتزام بثلاث دقائق الممنوحة لنا وهي كافية أراها لأتكلم عن اتحاد المغرب العربي أولا وتستفزني هذه الأبيات التي لم تتحقق وهي كالتالي: حلم جدي حلم أبي و أمي حلم من ماتوا من عهد قديم فانشروا راية خفاقــة وارفعوها فوق هام السحب واهتفوا يحيى اتحاد المغرب لم نهتف يوما باتحاد المغرب ولم ترفع هذه الراية خفاقة للأسف الشديد.

ثم أعرّج كذلك لأتكلم عن اتحاد دول الخليج والصراعات التي تتخبط فيها المنطقة منطقة الشرق الأوسط والمصيبة الأخيرة وهي صفقة القرن وأنا أسميها بصفعة القرن. كل هذه المشاكل التي تطرق قبلي زملائي وزميلتي الذين تفضلوا بالكلمة قبلي هي مشاكل عويصة حقيقة وما أثاره السيد ممثل أشرف 3 في الأمم المتحدة هو حقيقة كذلك. لا أريد أن أقول المثل الذي يقول فاقد الشيء لا يعطيه ولكننا نحن هنا بقلوبنا وأنتم هنا موجودون بإرادتكم القوية التي لا تنتهي، لا يمكنني اليوم أن أنثر الورد لأنه هو واقع صعب مرير وأنا دائما صريحة في تعاملاتي ولكن عدم استسلامكم وأذكر اليوم بمقولة مشهورة لملك المغرب الراحل المغفور له حسن الثاني الذي يقول: الذين يكسبون معارك الحياة ليس هم من أكثر قوة ولا أكثر تطورا وانما الذين لايستسلمون وأنتم سكان أو مقاومون منظمة مجاهدي خلق لم تستسلموا ولن تستسلموا أعرفكم جيدا حضرت معكم في مؤتمر منظمة المرأة وكيف اقشعر بدني وكيف بكيت أنا ألقي كلمة في ذلك المؤتمر. رأيت عدم استسلامكم، رأيت ارادتكم القوية التي لا تنتهي، رأيت ايمانكم القوي بالقضية وهذا هو نصركم الحقيقي، فعلا نحن معكم بقلوبنا، رأيت البارحة كيف أن كل الشعوب الغربية تتضامن ولكن من المسؤول عن هذا التذمر في الدول العربية. الدول العربية اليوم في أمس الحاجة لأن تجمع شملها وتلم هذا الشمل الذي هو قوة الدول العربية في قوتكم ولكن من هو المسؤول. هل هي إيران ؟ هل هي أمريكا؟ سؤال كبير وحائر يساورنا جميعنا. كفيلة الأيام بالإجابة عليّ من هذا المنبر. أتمنى لكم كل التوفيق. قلبنا معكم. الدول العربية تعرفون موقفها جيدا من إيران وما حدث مؤخرا من تمويل إيران للانفصاليين أعداء الوحدة المغربية. نحن معكم وأنا شخصيا خديجة زياني كنائبة برلمانية مؤمنة كل الإيمان بقضيتكم ومعجبة كل الإعجاب بالرئيسة الفاضلة السيدة مريم رجوي في طريقة التعامل مع هذه القضية وإن شاء الله سيكون النصر حليفًا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.