728 x 90

كلمة السيناتور جوزيف ليبرمان في معرض بأشرف3 في آلبانیا – 12 یولیو2019

  • 7/23/2019

السيناتور جوزيف ليبرمان - مرشح لمنصب نائب الرئيس الأمريكي عام 2000

أقدم لكم الشكر الجزيل سيدة رجوي، ولأهالي أشرف3 والضيوف الأعزاء، سيداتي وسادتي. إنه لشرف كبير لي أن أكون بينكم. جئت إلى هنا برفقة زوجتي هداسا. هداسا هي نجلة الناجين من محرقة النازيين في أوروبا. وترى صدى الهولوكوست في عرض شاهدناه منذ بضع دقائق. وهي تعلم، كما أعلم، عندما قال الناجون من الهولوكوست أن ذلك لن يحدث مرة أخرى على الإطلاق، كان تقديرهم في محله. وكان معنى ذلك، على وجه الخصوص، أنه لم يُقدم أي نظام مثل هذا على الاستيلاء على أمة كبيرة ويحكم طهران. ولن يستطع هذا النظام على الإطلاق أن يتعامل مع الناس مثلما حدث مع أولئك الذين رأيناهم في هذا العرض. وهذا هو الشيء نفسه الذي تحاول منظمة مجاهدي خلق القيام به. ولهذا السبب، كما قال رودي جولياني، أنتم طيبيون للغاية وجميل منكم أن تشكرونا نحن الأمريكيين وآخرين من جميع أنحاء العالم، من أولئك الذين دعموا غاياتكم وأهدافكم، ولكن أقول بصراحة، لقد منحتمونا الفرصة لنكون مخلصين لمبادئنا الوطنية ومبادئ العالم. ماذا كتبوا في بيان استقلال أمريكا منذ حوالي 250 عامًا؟ من منطلق أننا ندرك بديهيًا حقيقة أن الله خلق جميع الناس على قدم المساواة وأن الله منحنا الحق في الحياة والحرية والسعادة، فإن الله لم يمنح هذه الحقوق للأميركيين فقط، ولكن لكل طفل ولد وأي شاب فقد حياته بسبب بربرية نظام الملالي في إيران . وبناء عليه، أنتم في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة منحتمونا فرصة أن نكون مخلصين لمبادئنا ومبادئنا الوطنية. فمن ناحية، إذا أتيت معي للحظة، فأنا أشعر بأنني أمثل روح صديقي العزيز ومناصركم العظيم، السيناتور جون ماكين.

جون كان يؤمن بهذا الهدف وحارب بكل قلبه من أجله . في البداية، كان هناك أشخاص يطلبون منه الابتعاد عن هذه المجموعة نظرًا لأنه لا يعرفها. أمضى جون بعض الوقت في التعلم وأصبح مدافعًا متحمسًا عن حرية شعب إيران وقيادة منظمة مجاهدي خلق، مثل أي شخص في أي مكان في العالم. جاء جون إلى أشرف الثالث في أبريل 2017. وعندما عاد قال لي : يا جوزيف هناك أشرف جديد على وشك التكوين، وما زلت لا أستطيع رؤية جزء كبير منه، وهو في مكان جميل في ألبانيا، وكان يقول: إنني أعرف هؤلاء الأشخاص وسيتحول ذلك المكان إلى شيء عظيم. وهذا ما حدث . كثيرًا ما نحارب من أجل أهداف لا نعرف مطلقًا فيما إذا كنا سنجني من وراءها شيء من عدمه. لقد كان للعمل بجانبكم معاني كثيرة بالنسبة لنا جميعًا، فإذا كان أهالي معسكر أشرف الثالث وليبرتي في نهاية المطاف قد تحرروا من قبضة نظام الملالي في إيران، إلا أن الهدف من قدومنا إلى هنا اليوم هو رؤية هذا المجتمع الرائع الذي بنيتموه بشكل مثير للدهشة ويعلمنا بعض الدروس . من بين هذه الدروس هو أن أهالي أشرف 3 وليبرتي لم يستسلموا أبدًا، بغض النظر عن الأعمال الوحشية التي مارسها نظام الملالي في حقهم. أتذكر اقتباس من تشرشل يقول : لا تستسلم أبدا أبدا أبدًا. وهناك درس آخر وهو أن منظمة مجاهدي خلق لم تتركك وحدك، بقيادة السيدة مريم رجوي .
قصتك هي قصة ما تحاول منظمة مجاهدي خلق القيام به، أي الحرب من أجل الحرية.
لذلك، فإن السير في هذه الكواليس أمر منذر بالخطر ومحزن، ولكن في النهاية هذا المعرض ملهم وقصة أهالي أشرف ملهمة برمتها.
نحن سويًا سنبني إيران حرة ومستقلة بدعم وقيادة السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. من خلال قوة هذه الحركة، مع أولئك الموجودين هنا والناس اليوم في جميع أنحاء إيران، الذين ينتظرون لحظة انطلاق الانتفاضة، وبدعم الناس في جميع أنحاء العالم الذين نشهد تمثيلهم هنا سنجتمع معًا يومًا في أشرف 4، وسيكون هناك في طهران، وسوف نقيم حفلًا ضخمًا. حفظكم الله وشكرًا لكم.