728 x 90

كلمة السيدة نعايم سلامة نائب سابق بمجلس النواب الاردني في المؤتمر المقاومة الايرانية بأشرف3 في ألبانیا – 14 یولیو 2019

  • 8/7/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف الثالث بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة". شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية و اليمن والاردن و لبنان والجزائر و تونس و سوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف3 . هذا المؤتمر تشكّل في إطار لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، وألقى الشخصيات المشاركة كلماتهم.

فيما يلي كلمة السيدة نعايم سلامة نائب سابق بمجلس النواب الاردني:

بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا أستطيع أن أقول في ثلاث دقائق أمام هذه القامات، ولكن سأعبّر عن شعوري اتجاه إخواني وأخواتي المجاهدين.

بداية يسعدني ويشرّفني أن ألتقي في هذه الوجوه الخيرة والطيبة من شتى البلدان وأخص بالذكر إخواني وأخواتي في مخيم أشرف، هذا المخيم الرائع الذي عانى كثيرًا من كذب وظلم النظام الذي أوصل المجتمع الإيراني والعربي والدولي إلى نقطة متفجرة.

هذا النظام الذي ومازال ينتهك حقوق الإنسان من قمع وقتل واعتقال نساء وأقليات عرقية وحدث ولاحرج.

حتى أصبح اعتقال سياسيين في زيادة. وجعل سجل هذا النظام معيب. لأنه أدى إلى الإفلاس الاقتصادي والسلب والنهب وأدى إلى وجود البطالة وأصبح ملايين الناس عاطلين عن العمل وأغلبهم يعانون من الفقر والمرض.

من جهة ثانية تصدير الإرهاب والتدخل ونشر الحروب من قبل النظام والجماعات الإرهابية في دول الشرق الأوسط يعني دولنا في المملكة العربية السعودية شقيقتنا سوريا، شقيقتنا لبنان، اليمن كان الله في عونهم. يعني تدخل ما يتدخل عن التدخل في دول الجوار حتى كاد كما تفضل الدكتور صالح أنه مقتنع أن دولته ستصل إلى إفريقيا. وهذا بعيد عنه إن شاء الله.

كنت أود أن أتحدث ولكن لضيق الوقت لازم أشير إلى دور المرأة الإيرانية التي واجهت الظلم لأربعين عامًا وضحت بأغلى ما تملكه هي أرواحهم.

كنت أسمع عن مخيم أشرف وليبرتي بالعراق وزرت العراق وحاولت أن ألتقي معهم ولكن لم أستطع.

ولكن كم فرحت الآن إني ألتقي معهم وجها لوجه إخواني وأخواتي في مخيم أشرف، هذا المخيم العظيم حتى أن في سنة من السنوات أخبروني بأن أخ وأخت من مخيم أشرف بحاجة إلى علاج، فبذلت كل جهدي في الأردن من أجل إحضارهم لأستضيفهم في بيتي وأقوم بمعالجتهم على حسابي الخاص ولكن لسوء الحظ لم أستطع أن أقوم بهذه المهمة الإنسانية.

لضيق وقتي، الحل الوحيد بل الرجاء والطلب من كافة الدول بدعم السيدة مريم رجوي رئيس الجمهورية المنتخبة من قبل الشعب الإيراني الأصيل حتى يعم السلام والأمن والاستقرار والتنمية والتطور. ولكن هنا يحضرني بيت شعر لطرفة بن العبد قال في القرن السادس عشر: وظلمي ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند.

يعني أصعب أنواع الظلم لما يظلمك ابن وطنك.

ولكم مني كل الاحترام والتقدير والتشكر ولا أريد الإطالة عليكم. شكرًا.